العودة للتصفح

أنا مشتاقة لأعود

عبد العزيز جويدة
أنا مشتاقةٌ لأعودْ
وتسألُني لنا عودةْ؟
أجيبُ ولستُ مقتنعًا بما قالتْ:
وما المانعْ؟
تقولُ ونِصفُ مَعبدِنا
بقلبِكَ في الهوى مهدودْ
أصبُّ الشايَ
تسألُني ستغفرُ لي؟
أُحدِّقُ في زجاجِ الكاسِ كي أهربْ
ولم أهربْ من المقصودْ
تُفاجئُني : أنا أخطأتُ في حقِّك
بلا قصدٍ فساعدْني
أنا مشتاقةٌ لأعودْ
وأصعبُ لحظةٍ في الحب إن عزفَتْ
على أوتارِ رِقَّتِها
وقلبُكَ نحوَها مَشدودْ
تُسائلُني
أُحدِّدُ أيَّ تاريخٍ لكي نَرجع
غدًا مثلاً؟
لماذا لا يكونُ الآنَ يا عُمري
أيوجدُ في الحنينِ قيودْ؟
أنا أصلاً حبيبتُكَ
وبُعدي لم يكن إلا تفاهاتٌ
حماقاتٌ وخَلَّتْ خلفَهنَ صُدودْ
أُذكِّرُكَ بما قلتَ؟
أما قد قلتَ لي يومًا
إذا خلَّدْتِني في الحبِّ خلَّدتُكْ
أحقًا في الحياةِ خلودْ؟
تبسَّمتُ
وقلتُ أيا مُنى عمري
خلودُ الحبِّ إحساسٌ بداخلِنا
ولولاهُ لما الكانَ الوجودُ وجودْ
قصائد رومنسيه