العودة للتصفح البسيط الرجز الخفيف الخفيف الخفيف مجزوء الرجز
أحرزت يا لبنان مجدا
أحمد تقي الدينأَحرزتَ يا لبنانُ مجدا
ورفعتَ للدستور بَندا
لمّا خلعتَ رِدا الونى
ولبستَ للإقدام بُردا
في موقفٍ كانت به
الأرواحُ للإصلاحِ وقْدا
في موقفٍ ولدتْ حياةُ
الشعبِ أَبطالاً وأُسدا
الجيشُ أَحيا دولةً
كانت للاستبدادِ مهدا
وبهذه الأوطانِ كان
الشعبُ للدستور جُندا
فليحيَ وفدٌ كان فيه
العزمُ والإخلاصُ وَفْدا
أَنحى على حزب التقهقر
واصطفى الأَحرار وِردا
كسليمِ عمّونَ الذي
لبست به الأوطانُ عِقدا
الطالبِ الإصلاحَ في
لبنانِنا بَنداً فبندا
المنتحي بحرَ السدادِ
يغوصه جزراً ومدّا
المقتفي سبلَ الهُدى
يجتازها غوراً ونجدا
المنتمي للحقِّ لا
يَرعى به للدِّينِ عهدا
هو للجميع من الجميعِ
ومثله يَفدي ويُفدى
فإذا طغى ويلُ التقهقرِ
جاء في مجراهُ سَدّا
أَو فاض غيث المصلحينَ
يمدّه بالرأي مَدّا
فليهنإ الوطنُ العزيزُ
فإنه قد نال سَعدا
برئاسة الشهمِ السليم
الحاملِ الرأيَ الأسدّ
أَسليمُ إنَّ الشعبَ قد
عقد الرجاءَ عليكَ عَقدا
حققْ بحسن القصدِ
آمالَ البلادِ حسنتَ قصدا
واقتل بنارِ العزمِ مكروبَ
الفَسادِ سَلِمتَ فَردا
واصلِح فإن الشعبَ لا
يُلفي من الإصلاحِ بُدّا
الشعبُ جندُكَ إن ركبتَ
لخدمةِ الأوطانِ جُردا
والحقُّ سيفُكَ إن نشدتَ
لساكني لبنانَ رَغدا
فافتحْ به واضربْ بهِ
واجعلْ له الأعداءَ غِمْدا
واسلمْ يحيطُ بك الهناءُ
ويصطفيكَ الدهرُ وِرْدا
واقبلْ هديةَ شاعر
فلمثلكَ الأَشعارُ تُهدى
قصائد مختارة
يا آل ذبيان ذودوا عن دمائكم
أرطأة بن سهية يا آل ذبيان ذودوا عن دمائكم ولا تكونوا لقوم أمَّ خنورِ
وطالما وطالما وطالما
أبو النجم العجلي وَطالَما وَطالَما وَطالَما غَلَبتُ عاداً وَغَلَبتُ الأَعجَما
قمر بات بين سحري ونحري
ابن سناء الملك قمرٌ بات بَيْن سَحْري ونَحْرِي وخُيولُ الدموع باللثمِ تجْري
ألف ألف من السلام يرود
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك أَلْفُ أَلْفٍ مِنَ السَّلَامِ يَرُودُ بِنْتَ فِكْرٍ جَمَالُهَا مَشْهُودُ
إن شهر الصيام شهر حميد
صالح مجدي بك إِن شَهرَ الصِيام شَهرٌ حَميدُ وَبِهِ طالعُ الأَمير سَعيدُ
يا رب ليل بته
ابن رشيق القيرواني يا ربَّ ليلٍ بته مثل مبيتِ النابغهْ