العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
أنا بحر هجو إن أردت جفائي
المعولي العمانيأنا بحرُ هَجْوٍ إن أردتَ جَفائي
وبحورُ مدحٍ إن أردتَ إخائي
أَمُعيبَ شعري كُفَّ قولك وارعوى
ألا تُصيبُكَ شِدَّةٌ بقضائى
فحذار ثم حذار ثم حذار من
ليثِ الشَّرَى ومبدِّدِ الأعداءِ
يا من يُصدِّعُ صخرةً بزجاجةٍ
أقصِرْ عدِمتُكَ يا أبا الغَوْغاءِ
أتَعيبُها وهي التي شهدت لها
فصحاؤنا بل جملة العُلماءِ
لا يَجحَدُ الشمس المنيرة مُبصِرٌ
إلا صُوَيْحِبُ مُقْلَةٍ عمياءِ
مَن عابَها يهوَى الهجاءَ لأنه
قصُرَتْ خلائقه فشاءَ هجائي
أوَ لم يَرَ المُزْرِى بشعرى أنني
كاس المنيَّةِ صاحب اللأواءِ
قُولا له قولاً ليَفْتَح جَفْنَه
إني عظيمُ الشَّانِ في الشعراءِ
أنا شِبْهُ دهركمُ كأنَّ خلائقي
طُبِعَتْ من السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ
لو صادَمَتْ صُمَّ الرَّواسي سطوتي
لَكَبَتْ أعاليها عَلَى الغَبْرَاءِ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا