العودة للتصفح
أنـني لا أصنعُ الخُــبزَ . . ولكن أتكلَّمْ .
أنَّ هــذا الغضبَ السائلَ، مهما زادَ . . أبكمْ .
أنـني أدخلُ مضغوطـاً ،
من البابِ المُسمَّى، أضعفَ الإيـمانِ ،
أبـغي مَخْــرجاً ،من ثُقبِ أشــعاري ،
إلى الضــوءِ المحــرَّمْ .
أنـني أصعـدُ ،أولَى درجٍ ،
إنْ صـحّ أن َّالشَـبحَ، الواقفَ قُـدّاميَ، سُـلّم .
أنا أفهم ،
أنَّ قَـوْلي، بعـد قولِ السَّـلَفِ، الحافظِ ،
إســنادٌ أحاديٌّ ، ولَغوٌ، يتحطـَّـم .
أنَّ صَـوْتي، حَلْقـةٌ، وسْـط َفَـلاةِ ،
الجــدلِ المسـنونِ ،والمندوبِ ..
تصحيفٌ أتى بالمذهبِ العاشرِ ،
إمَّا ، بِـِدعـةٌ ، كُـبرى ،
وإمَّـا ، لسـتُ أفهم .
وإذا قلتُ ، بـأني، أبْتَـغِي تركـيزَ أهدافي ،
وأَنِّي ، لسـتُ أخشَى، مـوتَ إيـماني ،
أنـا أخشى حيــاةً ،
غـرقتْ ، في القُــلَّةِ الأولى ،
لقـالـوا ، إنـَّـهُ التـأويـل ! !
أنـا لا أعــرفُ ماذا قـالتِ الأعـراب . . .
كـلما أعـرفُ ، أَنيِّ قـمَّةُ الأشــياءِ ،
أَني آخــرُ الأنبــاء ِ،
في أُضحــوكةِ التــاريخ ،
أنِّي أتعــلَّمْ .
أَنَّ ذاتي ، في فَـِـم الحاضِر لُغــزٌ ،
أنَّ ، للحاضــرِ شـرطٌ ، يتحــكَّمْ .
أَنَّ ، للقــادمِ، وجـهاً آخـراً,
أكــثرُ ترغيباً ، وترهيباً ،
وهــذا ، ما أرى،
والله أعــلمْ .
15/5/89
قصائد عامه