العودة للتصفح
البسيط
الطويل
المتقارب
الطويل
مخلع البسيط
أمحمد إني بجاهك عائذ
الحراقأَمُحَمَّدٌ إِنّي بِجاهِكَ عائِذٌ
مِمّا عَرى جِسمي مِنَ الضرّاءِ
وَلَقَد دَعَوتُكَ حينَ جَلَّت كُربَتي
وَلَم أَلفَ غَيرَكَ كاشِفاً لِبَلائي
وَالحالُ إِن عَظُمَت فَلا يُدعى لَها
إِلّا العَظيمُ وَأَشرَفَ الشُفَعاءِ
وَحشاً يَرى بِأساً عبيد قَد غَدا
مُستَصرِخاً بِكَ ساكِن البَطحاءِ
كَلّا فَمُعتَقدي وَأَنتَ المُجتَدي
أَن لا أَرى هَمّاً وَأَنتَ جَلائي
يا أَكرَمَ الرُسل الكِرامِ وَمَن بِهِ
جُلِيَت كُروب الأَوَّلينَ سِوائي
ماذا بِأَوَّلِ هائِلٍ فَرَّجتَهُ
بِعِنايَةٍ تَسمو عَلى الجَوزاءِ
ما ضاقَ جاهُكَ بِالعَظائِمِ كُلِّها
عِندَ المُهَيمِنِ أَكرَم الكُرَماءِ
سيما جَرائِمِ مُذنِبٍ قَد غَرَّهُ
حِلمُ الإِلهِ وَكَثرَةُ الآلاءِ
أَنتَ المَلاذُ إِذا الوَرى دَهَمتهُمُ
نارُ الهُمومِ وَشِدَّةُ اللأواءِ
وَتَقاصَرَت هِمَمُ الكِرامِ وَحَلَّقوا
طرّاً بِبابِكَ واسِع الأَعطاءِ
فَغَدَوتَ تَشفَعُ لِلجَميعِ لِيَنشُرَ الـ
ـرَحمانُ حَمدَكَ في أَجَلّ لِواءِ
فَأَرَحتَهُم لِلَّهِ لا لِيَدٍ لَهُم
سَلَفَت إِلَيكَ بِسالِفِ الآناءِ
وَكَذا فِعالُكَ كُلُّها إِخلاصُها
يَعلو بِفَضلِكَ كُلّ ذي حَسناءِ
ما من أَقامَ جِدارَ قَومٍ حِسبَةً
كَمُخلِّصِ الجما مِنَ الحَوباءِ
فَبِمَن حَباكَ بِكُلِّ فَضلٍ نِلتَهُ
وَأَضا بِنورِكَ سائِرَ الأَرجاءِ
وَأَعَزَّ رُتبَتَكَ الشَريفَةَ فَوقَ ما
وَاللَهِ تَفهَمُ جلَّةُ النُبَلاءِ
وَأَفاضَ جودُكَ في العَوالِمِ كُلّها
وَأَعارَ فَضلَكَ جُملَةَ الفُضَلاءِ
وَمَحى بِوَجهِكَ ظُلمَةَ الإِشراك وَاِسـ
ـتَبقى بِسِرِّكَ قائِمَ الأَشياءِ
عَجِّل إِغاثَةَ مُذنِبٍ قَد صارَ مِن
وَضر الجَرائِمِ في أَشَدِّ بَلاءِ
ما لي لِرَفعِ الضُرِّ عَنّي حيلَة
يا مُصطَفى إِلّا إِلَيكَ نِدائي
وَلَئِن رَدَدت وَأَنتَ أَفضَلُ شافِعٍ
تُرجى شَفاعَتُهُ فَمَن لِشِفائي
حاشا وَكَلّا أَن تُخَيِّبَ سائِلاً
قَد حَلَّ مِنكَ في أَعَزِّ فَناءِ
وَالجودُ شيمَتُكَ الكَريمَةُ وَالحَيا
وَجَلائِلُ الرَحماتِ لِلضُعَفاءِ
صَلّى عَلَيكَ اللَهُ يا خَيرَ الوَرى
كُلَّ الصَلاة وَآلِكَ النُبَلاءِ
ما أَضحَكَ الرَحمنُ سِنّكَ عِندَما
تُولي الجَزيلَ بِكَفِّكَ المِعطاءِ
رَبّي بِهِ وَبِآلِهِ وَصِحابِهِ
وَالأَنبِياءِ وَسائِرِ الصُلَحاءِ
وَبِحَقِّ ذاتِكَ سَيِّدي وَكَمالِها
وَصِفاتِها العُليا وَبِالأَسماءِ
كُفَّ الأَذى عَنّي بِفَضلِكَ عاجِلاً
وَاِغفِر رَذائِلَ أَسفَهِ السُفَهاءِ
أَنتَ الغَنيُّ عَنِ العَبيدِ جَميعِهِم
وَأَنا لِفَضلِكَ أَفقَرُ الفُقَراءِ
وَلَقَد وَقَفتُ بِبابِ عَفوِكَ راجِياً
مِنكَ الرِضى يا أَرحَمَ الرُحَماءِ
فَاِرحَم وَلا تَردُد فَإِنّي لَم أَجِد
رَبّاً سِواكَ مُخلِّصي مِن دائي
وَالحالُ ضاقَت بي وَلَم أَرَ نافِعاً
إِلّا الرُجوعُ لِأَكرَمِ الكُرَماءِ
مَن تَصغُر الزللُ العَظائِمُ عِندَهُ
إِذ هُوَ حَقّاً أَعظَمُ العُظَماءِ
وَيُعاملُ العاصي وَإِن زَلَّت بِهِ
أَقدامهُ في مَهوَةِ البَلواءِ
رَبُّ غَفورٌ لَو يُؤاخِذُ خَلقَهُ
لَم يَبقَ دِيّاراً مِنَ الأَحياءِ
لكِنَّهُ غَمَرَ الجَميعَ بِجودِهِ
وَالحِلمُ يُرغِمُ أَنفُسَ اللُؤَماءِ
قصائد مختارة
لاقى اسامة وهو الضيغم الضاري
جميل صدقي الزهاوي
لاقى اسامة وهو الضيغم الضاري
في الغاب صياد آساد وأنمار
غربة
أحمد عبد المعطي حجازي
يا مَن يعيدنا إلي بلادنا
بلادنا العميقة الخضرة ْ
سقاك الحيا الوسمى ربعا تأيدا
البرعي
سقاك الحيا الوسمى ربعا تأيدا
وَعادك عيد الانس وقفا مؤيدا
أطلت وقوفي على بابكم
سبط ابن التعاويذي
أَطَلتُ وُقوفي عَلى بابِكُم
وَما كانَ لي مِنكُم طائِلُ
علي وعندي ما تريد من الرضا
بهاء الدين زهير
عَلَيَّ وَعِندي ما تُريدُ مِنَ الرِضا
فَما لَكَ غَضباناً عَلَيَّ وَمُعرِضا
أسعدك الله بالولد
ابن زاكور
أَسْعدَكَ اللهُ بِالْوَلَدْ
يَا أَيُّهَا السَّيِّدُ السَّنَدْ