العودة للتصفح
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
أماني تترى وقل أنعم
أبو رجال بن غلبونأَمانِيُّ تَترَى وَقُل أَنعُمُ
بِسَاحَةِ مَن كانَ لا يَنعَمُ
خَلَصتَ خُلوصَ اللُّجَينِ صَفا
وَإِلا كَما طُبِعَ الدِّرهَمُ
وَجَرَّدتَ عَنكَ ثِيابَ الضَّنى
كَما اِنجابَ عَن جِلدِهِ الأَرقَمُ
أَقاضِي القُضاةِ إِلى كَم أُرى
أُضَاعُ وَأُجفَى وَأُستَهضَمُ
لَئِن كانَ هذا رِضىً مِنكَ لي
فَإِنِّيَ أَرضَى بِما تَحكُمُ
وَلَولا رَجائِيَ مِنكَ الَّتي
يُمَنِّي بِها نَفسَهُ المُعدِمُ
لَسُمتُ المَطيَّ اِشتِكاءَ الوَجا
بِحَيثُ اليَماني بِها مُشئِمُ
يَهُونُ النُّضارُ عَلى أَهلِهِ
وَلكِن يَعِزُّ إِذا يُعدَمُ
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك
ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ
وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك
حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ
كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك
تألفت طيفَ غزالِ الحرَم
فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك
أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم
بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك
إلى خازن اللَه في خلقه
سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي
هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا
وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا