العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الخفيف
الكامل
مجزوء الكامل
ألا هل إلى ما أرتجيه بلوغ
ظافر الحدادأَلا هلْ إلى ما أرتجيه بُلوغُ
فكم أَقتضيه الدهرَ وهْو يَروغُ
وما هو إلا قُرْبكم لو رُزِقْتُه
فما ليَ عيشٌ دونَ ذاك يسوغ
أُقطِّع أوقاتي عليكم تأسُّفا
كأني على طولِ الزمان لَديغ
وأعجِز عن وصف اشتياقي إليكمُ
على أنني في غير ذاك بليغ
تفيض جفوني عند تَذْكارِكم كما
تفيض بأيدي المائحين فُروغ
وقد طَلَّ سلطانُ النَّوى من مَدامِعي
دما لأُسودِ الشوقِ فيه وُلوغ
أَخِلاّىَ حاشا وُدَّكم من تَغيَّرٍ
فيرتدُّ عن عهد الهوى ويَزوغ
لقد بانَ عني منكمُ كلُّ سيدٍ
هو الفضلُ أو فالفضلُ منه مَصُوغ
سَقى اللهُ أيامي بكم إذ زَمانُها
قصيرٌ وفي اللذاتِ منه سُبوغ
قصائد مختارة
أرى طب جالينوس للجسم وحده
ابن سناء الملك
أَرى طِبَّ جالينوسَ للجسمِ وحده
وطبُّ أَبي عمرانَ للعقل والجِسْمِ
اتساع
عاطف الفراية
أنا
المكان
سلام يعم الكون من عرفه الاعطر
إبراهيم الحكيم
سلامٌ يعمُّ الكَونَ من عرفه الاعطر
وقد ضوَّع الأَحيا شذا مسكهِ الاذفر
أذكروا لما أروها النديما
صفي الدين الحلي
أَذَكَروا لَمّا أَرَوها النَديما
مِن عُهودِ المِعصارِ عَهداً قَديما
حلت تميم بركها لما التقت
عمرو بن خالد الضبعي
حَلَّتْ تَمِيمٌ بَرْكَها لَمَّا الْتَقَتْ
راياتُنا كَكَواسِرِ الْعِقْبانِ
ومعنف لي قال مه
ابن سناء الملك
ومُعنِّفٍ لي قال مَهْ
كمْ ذا البكاءُ عَلى أَمَه