العودة للتصفح

ألا تلك العمود تصد عنا

المثقب العبدي
أَلا تِلكَ العَمودُ تَصُدُّ عَنّا
كَأَنّا في الرَخيمَةِ مِن جَديسِ
لَحى الرَحمَنُ أَقواماً أَضاعوا
عَلى الوَعواعِ أَفراسي وَعيسي
وَنَصبُ الحَيِّ قَد عَطَّلتُموهُ
وَنَقرٌ بِالأَثامِجِ وَالوُكوسِ
قصائد عامه الوافر حرف س