العودة للتصفح
البسيط
السريع
البسيط
مجزوء الكامل
الطويل
ألا إن أيوبي شفى الله أوجاعه
عمر اليافيألا إنّ أيوبي شفى الله أوجاعَهْ
ومهجته صحّت وأصلح أوضاعَهْ
دعاك الّذي تدعوه والأمر واحدٌ
أجب أمره حالاً على السمع والطاعه
وبادر بتقريب الدقائق ترتقي
علا درج مدّ الحبيب بها باعه
ألم تدر يا يعقوب أنّي كيوسفٍ
أخذتك إذ في رحله قد رأى صاعه
وإنّي لأيّوب الشفاء وفي يدي
لضربك ضغث البرء تلقاه في ساعه
فعجّل وقل ربّي عجلت لبغيتي
لترضى فعندي حيّة النفس لَسّاعه
وخرجك لا أمْ خرج ربّك يا نعم
فأيّهما خيرٌ وروحك ملتاعه
وفي الطبع جمعٌ حيثما الفرق ظاهر
بقلبك شمس الروح والنفس جمّاعه
فأرسل خراجي ضمن خرجك سرعةً
ترى الروح يا ممنوح عجّل إسراعه
وعنّيَ لا يخرج فإنّك داخلٌ
بقلبي على القانون تحسن إيقاعه
فللخرج دخلٌ في الوصال بساعةٍ
أرى الأنس فيها منك والنفس طمّاعه
فإنّك إنّي أنت وحديَ يا أنا
فلا تك في الأقوال والحال مضياعه
عليك سلام الله ما هبّت الصبا
بنفح الكبا أو أعين السحب دمّاعه
قصائد مختارة
إذا قنعت بميسور من القوت
أبو الفتح البستي
إذا قنِعْتَ بمَيسورٍ منَ القُوتِ
بَقيتَ في النّاسِ حُرّاً غَيرَ مَمْقوتِ
لا تلتفت بالله يا ناظري
أبو الحسن الششتري
لاَ تَلْتفِتْ باللهِ يا ناظري
لاهيف كالغصنِ النّاضرِ
ركبت طرفي فأذرى دمعه أسفا
الأبيوردي
رَكِبتُ طِرفي فأَذرى دَمعَهُ أَسَفاً
عِندَ اِنصرافيَ مِنهُم مُضمِرَ الياسِ
ماذا على شؤم الدرا
السراج الوراق
مَاذا على شُؤْمِ الدَّرا
هِمِ من مُقَاساةِ الأَنَامِ
وكنت امرءا بالغور مني ضمانة
كثير عزة
وَكُنتُ اِمرءًا بِالغورِ مِنّي ضَمانَةٌ
وَأُخرى بِنَجدٍ ما تُعيدُ وَما تُبدي
تاج الحزن
قاسم حداد
يا تاج أحزاني
اذا تأخرتْ رسائلك