العودة للتصفح البسيط البسيط المتقارب المتقارب مجزوء الرجز الكامل
ألا إن أيوبي شفى الله أوجاعه
عمر اليافيألا إنّ أيوبي شفى الله أوجاعَهْ
ومهجته صحّت وأصلح أوضاعَهْ
دعاك الّذي تدعوه والأمر واحدٌ
أجب أمره حالاً على السمع والطاعه
وبادر بتقريب الدقائق ترتقي
علا درج مدّ الحبيب بها باعه
ألم تدر يا يعقوب أنّي كيوسفٍ
أخذتك إذ في رحله قد رأى صاعه
وإنّي لأيّوب الشفاء وفي يدي
لضربك ضغث البرء تلقاه في ساعه
فعجّل وقل ربّي عجلت لبغيتي
لترضى فعندي حيّة النفس لَسّاعه
وخرجك لا أمْ خرج ربّك يا نعم
فأيّهما خيرٌ وروحك ملتاعه
وفي الطبع جمعٌ حيثما الفرق ظاهر
بقلبك شمس الروح والنفس جمّاعه
فأرسل خراجي ضمن خرجك سرعةً
ترى الروح يا ممنوح عجّل إسراعه
وعنّيَ لا يخرج فإنّك داخلٌ
بقلبي على القانون تحسن إيقاعه
فللخرج دخلٌ في الوصال بساعةٍ
أرى الأنس فيها منك والنفس طمّاعه
فإنّك إنّي أنت وحديَ يا أنا
فلا تك في الأقوال والحال مضياعه
عليك سلام الله ما هبّت الصبا
بنفح الكبا أو أعين السحب دمّاعه
قصائد مختارة
إن كنت تبت عن الصهباء تشربها
المريمي إنْ كُنتَ تُبْتَ عن الصهباءِ تَشْرَبُها نُسْكاً فما تُبْتَ عَنْ بِرٍّ وإحسانِ
لما طوت أنجلينا دار غربتها
ناصيف اليازجي لمَّا طَوَت أنجَلينا دارُ غُربتها أجرَتْ دُموعَ بني التيَّانِ كالمَطَرِ
أقمت على عاشقيك القيامه
ابن سناء الملك أَقمت على عاشِقيك القيامهْ بوردٍ لخدٍّ وغصنٍ لقامَهْ
أتدري النجوم بما عندنا
أبو العلاء المعري أَتَدري النُجومُ بِما عِندَنا وَتَشكو مِنَ الأَينِ أَسفارَها
لا صيد إلا بوتر
ابن المعتز لا صَيدَ إِلّا بِوَتَر أَصفَرَ مَجدولٍ مُمَر
صلى الضحى لما استفاد عداوتي
ابن الزيات صَلَّى الضُّحى لَما اِستَفادَ عَداوَتي وَأَراهُ يَنسُكُ بَعدَها وَيَصومُ