العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط
أعندك ما عندي من الشوق والوجد
الشروانيأعندك ما عندي من الشوق والوجد
وهل أنت باق في المحبة والعهد
أكابد أشجاناً توقد نارها
بقلبي المعنّى من بعادك والصد
وصدك عن مضناك داء دواؤه
تدنيك من بعد القطيعة والبعد
فحتام تجفو من إليك اشتياقه
تضاعف يا نجم المحاسن والسعد
وحقك لولا أن مأواك في الحشا
لأحرقه الشوق المبرح بالوقد
وإني وإن أخفيت ما بي من الأسى
عن الناس لا يخفاك يا منتهى القصد
أيخفى غرامي وارتماضي بذا الهوى
عليك وأشعاري تبيّن ما عندي
فعطفاً لمن لا يستلذ بعيشه
لبعدك وارحم من تضعضع للود
وها أنا ذاك اللوذعي ومن له
مكارم أخلاق تفوق عن الحد
وعمدة أرباب البلاغة والحجا
وواحد هذا العصر أكرم بذا الفرد
وقدوة أعيان الحديدة من زها
به اليمن الميمون فخر بني المجد
فإني هجرت اللذ عرفت مكانه
الرفيع وعنه ملت يا عاذل العد
دع الصد واسلك في المودة والوفا
سلوك ابن ذي النورين ذي الفضل والرشد
هو الشهم عبد الله نخبة قادة
بهم عرف المعروف حجتنا المهدي
خلاصة أهل الجود لله دره
فمن مثله في العلم والحلم والرفد
كريم إذا استمطرت يوماً أكفه
همت باللهى من دون برق ولا رعد
عليه رضى الرحمن ما قال شيق
أعندك ما عندي من الشوق والوجد
قصائد مختارة
أخي لا تسوف بالمتاب فقد أتى
ابن حجر العسقلاني أَخي لا تُسوِّف بالمتاب فَقَد أَتى نَذيرُ مَشيبٍ لا يُفارِقُهُ الهَمُّ
داء ودواء
محمود غنيم وكنتَ إذا عَرَاك عضالُ داء وأنت فَتى، وَثقْتَ من الشفاء
قرأت مجدك في قلبي وفي الكتب
سعيد عقل قرأتُ مجدَكِ في قلبي و في الكُتُـبِ شَـآمُ ، ما المجدُ؟ أنتِ المجدُ لم يَغِبِ
أجارتنا إن الحتوف تنوب
صخر بن عمرو أجارَتَنا إن الحُتوفَ تَنُوبُ على الناس كُلُّ المخطئين تُصِيبُ
أنا أنس لقعود
أبو بكر بن مغاور أَنَا أُنسٌ لِقَعُودٍ أَنَا شُربٌ لِوُرُودِ
كم قلت للأكرم الحشاء أنصحه
البوصيري كَمْ قُلْتُ لِلأَكْرَمِ الْحَشَّاءِ أَنْصَحُهُ بأَنَّ عبدَكَ مُحْتاجٌ لِلَقَّانِ