العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الرجز الخفيف البسيط
الله أكبر زاد فيك يقيني
عبد الرحمن السويدياللَه أكبر زاد فيك يقيني
بك اسأل المولى الكريم يقيني
رام العدى إطفاء نورك في الورى
واللَه يأبى أن تصاب بعَينِ
نصبوا الحبال وقامروا بعصيّهم
واتَوا بكيدٍ في القلوب كمينِ
وعصاكَ تَلقَفُ كلّ ما أفِكوا به
فلذاك صاروا ساجدين لحين
من كلّ جوّاظٍ له عرض القِفا
علَمٍ كثير النفخ غير سمين
ظنّ الخذول بأن تُنال بحيلة
كلاّ ففيك اللَه لا يخزيني
أنّي تُصاب بكيده ويداك قد
فاقت بنائلها على البحرَين
ولك المكارم والشمائل في الورى
طابت شذاً كالطيب من دارين
ومآثر ومفاخرٌ مقصورة
يا ابن الكرام عليك بالتعيين
أصبحت كنزاً للفقير وملجأً
للمستجير وعدّة المسكين
ما رام شخصٌ فيك كيداً في الورى
إلا وأصبح في عذاب الهون
قصائد مختارة
لمن الديار بحائل فوعال
الأخطل لِمَنِ الدِيارُ بِحائِلٍ فَوُعالِ دَرَسَت وَغَيَّرَها سُنونَ خَوالي
وأوقعت تقبيلي بوسط خدودها
المفتي عبداللطيف فتح الله وَأَوقَعتُ تَقبيلي بِوَسطِ خُدودِها وَأَجريتُ تَقبيلي عَلى ذَلك النّمط
سقاني فأهلا بالسقاية والساقي
ابن الجياب الغرناطي سَقاني فأهلاً بالسقايةِ والساقي سلافاً بها قامَ السرور على ساقِ
قولا لذات الركب المحلوق
ابن الرومي قولا لذات الركب المحلوقِ هل لك في أير عظيم الحوقِ
لم أخرتني وقدمت غيري
ابن عنين لِمَ أَخَّرتَني وَقَدَّمتَ غَيري أَنا حالٌ وَغَيرِيَ اِستِفهامُ
يا بن الذي رهن الخمار سبحته
محمود سامي البارودي يَا بْنَ الَّذِي رَهَنَ الْخَمَّارَ سُبْحَتَهُ يَوْمَ الْعرُوبَةِ في عَدِّ الْقَوارِيرِ