العودة للتصفح الكامل الرجز المنسرح
أعفر في الثرى خدا ذليلا
ابن الصباغ الجذاميأعفر في الثرى خدا ذليلا
وأسعد في نياحته الهديلا
فخوفي من قطيعتكم براني
وأورثني المذلة والخمولا
شفيعي عندكم ذلَ افتقاري
وأنى قد حللت بكم نزيلا
أيقصى لائذٌ بكم معنى
وكيف وظلكم أضحى ظليلا
فجودوا بتقريب وأدنوا
قصياً يرتجى منكم وصولا
لئن أصبحت محجوباً فما لي
سوى أن أذرف الدمع الهمولا
متى يدنو لمغناكم فيجنى
بروض الأنس والقرب القبولا
فواكبداه من نار الأسى كم
تضرمه وتذكيه غليلا
على أيام عمر قد تولّت
وأبقت في الفؤاد جوى دخيلا
فهل من مسعد لي في انتحابي
فيسعدني وأسعده طويلا
عسى نفحات روض الجود تسرى
فيحيى نشقُها صبا عليلا
خذوا بيد الفقير فليس يرجى
سواكم في مخيّره دليلا
قصائد مختارة
كثرت فتوح أميرنا وتتابعت
ابن الرومي كثُرَتْ فتوحُ أميرِنا وتتابعتْ فجزاهُ ربُّ الناسِ دارَ كرامتِهْ
أمام نافذة بيتنا تهب الريح
خلود المعلا أمام نافذةِ بيتنا تهبُّ الريح أرى الحياةَ تتشابكُ
في طريق الفجر
عبدالله البردوني أسفر الفجر فانهضي يا صديقه نقتطف سحره ونحضن بريقه
وإني لأستشفي بطيف مسلم
أبو العرب وإني لأستشفي بطيفٍ مُسَلِّمٍ يبلُّ غليلي باللقا ويبرِّدُ
أنا ابن مغراء وينميني أبي
أوس بن مغراء أنا ابن مغراء وينميني أبي إلى العلى وحسبي ومنصبي
بين لماه وحمرة الخد
العفيف التلمساني بَيْنَ لَمَاهُ وَحُمْرَةِ الخَدِّ خَالٌ حَكَى نَحْلَةً عَلى شَهْدِ