العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الرمل
مجزوء الرمل
الوافر
الطويل
أعاذل دع لومي وهاك وهات
ابن المعتزأَعاذِلُ دَع لَومي وَهاكَ وَهاتِ
هَلِ العَيشُ فَاِصدُق غَيرَ ذا بِحَياتي
تَصَدَّق عَلى المِسكينِ مِنكَ بِقُبلَةٍ
فَإِنّي أَراها أَصدَقَ الحَسَناتِ
يُعاطيكَ خَمراً مِن فَمٍ قَد شَرِبتَها
هِيَ الخَمرُ حَقّاً لا اِبنَةُ الكَرَماتِ
أَعاذِلُ إِنّي لا أُعاجِلُ تَوبَةً
وَلَستُ أُلاقي تَوبَةً بِأَناتي
وَراحٍ تَلَقَّيتُ الصَبيحَ بِكَأسِها
وَقَد سارَ جَيشُ الصُبحِ في الظُلُماتِ
وَنادَيتُ يَحيى فَاِستَجابَ وَطالَما
كَسا جِسمَها مِن فَضَّةٍ حَلَقاتِ
سُلافَةُ كَرمٍ فُجِّرَت في عُروشِها
جَداوِلُ ماءٍ مِن خَليجِ فُراتِ
فَلَمّا تَدَلَّت كَالثُدَيِّ وَأَصبَحَت
عَلى القَصَبِ المَعروشِ مُنبَعِثاتِ
أُضيفَت إِلى قارِيَّةٍ خَزَفِيَّةٍ
مُصَبَّغَةٍ بِالطينِ مُعتَجِراتِ
قصائد مختارة
لا رحت للآمال منك مبلغا
المكزون السنجاري
لا رُحتُ لِلآمالِ مِنكَ مُبَلِّغاً
إِن كانَ لي في قَصدِ غَيرِكَ مُبتَغى
وإني لأستجلي بمرآة خلوتي
المكزون السنجاري
وَإِنّي لِأَستَجلي بِمِرآةِ خُلوَتي
مِنَ الإِنسِ كَونُ القَدَسِ في كَونِيَ الحُسِّني
يا سراة الحي ما أشجى النوى
ابن الصباغ الجذامي
يا سراة الحي ما أشجى النوى
لفؤاد مستهام محمد
يا وحيدا في السجايا
الامير منجك باشا
يا وَحيداً في السَجايا
وَالمَزايا بِاِتِفاق
فقدتك يا قذاة في شراب
علي العبرتائي
فَقَدتُكَ يا قَذاةً في شَرابٍ
دَخَلتَ مِنَ الدَناءَةِ كُلَّ بابِ
لما رأيت أن مايبتغي القرى
الحطيئة
لَمّا رأيْتُ أنَّ مايَبْتَغِي القِرَى
وأنَّ ابْنَ أَعْيَا لامحالة فاضِحِي