العودة للتصفح
الطويل
السريع
الطويل
الخفيف
الكامل
لله قوم لهم في كل حادثة
محيي الدين بن عربيلله قومٌ لهم في كلِّ حادثةٍ
شانٌ وصورتهم من لا له شانُ
فإن نظرتَ إليهم في تصرفهم
تقولُ ما هم كما قالوا وما كانوا
يعم علمهمُ أحوالَ كونهمُ
الماض وآلات بالتصريف والآنُ
سبحانَ من خصَّهم منه بصورته
هم المقيمون في الوقت الذي بانوا
مسافرون ولم تفقد ذواتهمُ
من المجالس والأعيان أعيان
أجسامهم هي أجسادٌ ممثلةٌ
للناظرين وهم في العين إنسان
بهم نراهم كما قلنا ويشهد لي
من رؤية الله عرفانٌ ونكران
أنت اعترفتَ بمن أنكرتَ صورته
الأمر سوق فأرباحٌ وخسران
وهم ذوو بصر لما يرون وهم
عند الأكابر منا فيه عميانُ
لا يهتدون لما تعطى نواظرهم
وما لهم في الذي يرون برهان
وكلُّ ما انكروا منه أو اعترفوا
به فذلك عند القومِ عرفان
هم في الكتابِ الذي اخفته غيرته
منهم ومن غيرهم في الصدر عنوان
ما في الوجودِ سوى جودِ خزائنه
لها إذا نزلتْ بالخلقِ ميزان
لكنه عنده لا عندهم ولذا
يخيب في نظر الإنصاف أوزان
قصائد مختارة
تسائلني جنباء أين عشارها
الأسلع الطهوي
تُسائِلُنِي جَنْباءُ أَيْنَ عِشارُها
فَقُلْتُ لَها تَعَلَّ عَثْرَةَ ناعسِ
لم أدر وقد تفتح الأزهار
نظام الدين الأصفهاني
لَم أَدرِ وَقَد تَفَتَّحَ الأَزهارُ
وَالرَوضُ مدبَّجُ الثرى معطارُ
أسير ألحاظ بخد أسيل
الشاب الظريف
أَسيرُ أَلْحاظٍ بِخَدٍّ أَسيلْ
كَليمُ أَحْشاءٍ بِطَرْفٍ كَلِيلْ
ترى الظاعن الغادي مقيما على العهد
سبط ابن التعاويذي
تَرى الظاعِنَ الغادي مُقيماً عَلى العَهدِ
وَفاءً أَمِ الأَيّامُ غَيَّرنَهُ بَعدي
يا عمود الإسلام خير عمود
ابو العتاهية
يا عَمودَ الإِسلامِ خَيرَ عَمودِ
وَالَّذي صيغَ مِن حَياءٍ وَجودِ
كم ذا يناصح في الهوى ويخادع
أبزون العماني
كم ذا يُناصِحُ في الهوى ويُخادعُ
سَكَنٌ يُواتي مَرَّةً ويمانعُ