العودة للتصفح
الطويل
السريع
البسيط
مجزوء الرجز
أصبحت عضد الهدى والدين
الأبله البغداديأصبحت عضد الهدى والدين
مال الفقير وموئل المسكينِ
يا من إذا ما الخطب أظلم أشرقت
لك غرتا رأي به وجبينِ
يا من له بشر معين ماؤه
بالنجح راح مبشري ومعيني
سبحان من سواك وحدك من ندى
ويرى البرية كلها من طينِ
فبشاشة في نجده وسماحة
في عفة وشراسة في لينِ
قد قلت للمنضي الطلاح مشمرا
يطوي سهول مهامه وحزونِ
في كل يوم أنت واصل نية
قذف تبين بها وقاطع بينِ
انزل بربع ابن المظفر تسترح
وترح نياقك من سرى وبرين
سحَّاب أذيالِ الدروع محاربا
وسحاب جود في الجدوب هتونِ
شفع السماحة متبعا أبكارها
بمكارم ملء الحقائب عونِ
بأبي أبي الفرج المفرج بالندى
والجود منا هم كل حزينِ
بعت الأنام ولم أك والذي
يبقيه لي في ذاك بالمغبونِ
الواهب الجرد السلاهب والظبي
والبيض أمثال الظباء العينِ
ملك يرى في كل عام أشهب
خضل المرابع ذا أثاف جونِ
ما منه بمكدر كلا ولا
إحسانه بمقدر ممنونِ
ويمين بر ما السحائب ثرة
يوما باندى منه صوب يمينِ
ثبت إذا هزت زعازع نكبة
محذورة أعطاف كل رزينِ
فبثوب كلِ نزاهة متجلب
وبثدى كل نباهة ملبونِ
ينميه من آل الرفيل مساعر
بيض أعادوا البيض حمر متونِ
أطواد أحلام بدور أسرة
أنواء عارفةٍ ليوث عرين
يا ابن المظفر والذي ظفرت يدي
منه بطود على أشم كين
يا قائد الخيل العناقِ ضوامرا
شما هواديهن قب بطونِ
تجري به جري الرياح سوابقا
في كل شهباء السلاح زبونِ
يا دوحة الكرم التي قد فرغت
هم القلوب وفرعت بصغونِ
صدقت جوداً ظن كل مؤمل
وارحته من مدح كل ضنينِ
وجعلت شكي في نوال معاشر
لما رجوت نداك جد يقينِ
فحماك ممنوع ومالك مهمل
هذا يصان وذاك غر مصونِ
وظباك يا ابن أبي الفتوح معاقل
لمن التجا ومفاتح لحصونِ
فاسعد بعيد عائد بسعادة
مقرونة بالعز والتمكينِ
قصائد مختارة
لا تجزعن بقلبك المفتون
ابن قسيم الحموي
لا تجزعن بقلبك المفتون
وتوق من حدق الظباء العين
وما ترك الهاجون لي إن هجوته
زياد الأعجم
وَما ترك الهاجونَ لي إِن هَجَوتُه
مَصَحّاً أَراهُ في أَديمِ الفَرَزدَقِ
ما أغرب اليسر لدى عسرة
المفتي عبداللطيف فتح الله
ما أَغرَبَ اليُسْرَ لَدى عُسرَةٍ
خَطَّت بِآذاني حروفَ الطَّرشْ
دع الهوى لأناس يعرفون به
ابن أفلح العبسي
دع الهوى لأناس يعرفون به
قد مارسوا الحب حتى لان أصعبه
ما صور أبدع في
الميكالي
ما صُورٌ أَبدَعَ في
تَركيبِها أَصحابُها
طابت أوقاتي
أبو الحسن الششتري
طَابَتْ أوقاتي
صرتُ كاساتي