العودة للتصفح
مجزوء الرمل
الطويل
الخفيف
الخفيف
الخفيف
أصبح القلب قد صحا وأنابا
عمر بن أبي ربيعةأَصبَحَ القَلبُ قَد صَحا وَأَنابا
هَجَرَ اللَهوَ وَالصِبا وَالرَبابا
كُنتُ أَهوى وِصالَها فَتَجَنَّت
ذَنبَ غَيري فَما تَمَلُّ العِتابا
فَتَعَزَّيتُ عَن هَواها لِرُشدي
حِنَ لاحَ القَذالُ مِنّي فَشابا
بَعَثَت لِلوِصالِ نَحوي وَقالَت
إِنَّ لِلَّهِ دَرَّهُ كَيفَ تابا
مَن رَسولٌ إِلَيهِ يَعلَمُ حَقّاً
أَجمَعَ اليَومَ هِجرَةً وَاِجتِنابا
إِن لَمِ أَصرِفهُ لِلَّذي قَد هَوَينا
عَن هَواهُ فَلا أَسَغتُ الشَرابا
بَعَثَت نَحوَ عاشِقٍ غَيرِ سالٍ
مَع ثَوابٍ فَلا عَدِمتُ ثَوابا
بِحَديثٍ فيهِ مَلامٌ لِصَبٍّ
موجَعِ القَلبِ عاشِقٍ فَأَجابا
فَأَتاها لِلحينِ يَعدو سَريعاً
وَعَصى في هَوى الرَبابِ الصَحابا
كُنتُ أَعصي النَصيحَ فيكِ مِنَ الوَج
دِ وَأَنهى الخَليلَ أَن يَرتابا
فَاِبتُليتُ الغَداةَ مِنهُ بِشَيءٍ
سَلَّ جِسمي وَعُدتُ شَيئاً عُجابا
قصائد مختارة
كان يختص من القوم
أبو المحاسن الكربلائي
كان يختص من القو
م رجال بالسياسه
لست جريحاً
بندر عبد الحميد
إنني جريح كسفينة
أنظر إلى الطيور
أبى صدها أن يجمع الحسن والحسنى
ابن سناء الملك
أَبَى صدُّها أَن يَجْمع الحُسْنَ والحُسْنَى
ووجدِي بها أَن أَجمعَ الجَفْنَ والجَفْنَا
بأبي حسن وجهك اليوسفي
ابن الرومي
بأبي حُسنُ وجهك اليُوسفيِّ
يا كَفِيَّ الهَوَى وفوق الكَفِيِّ
عشت تعلو طود المعالي وترقى
الأبله البغدادي
عشت تعلو طود المعالي وترقى
يا جواد بذ الأجاود سبقا
نزحت دارهم وشطت مزارا
شهاب الدين التلعفري
نَزَحت دَارُهُم وشَطَّت مَزارا
فَدَعُوني أُجرِ الدُّموعَ غِزارا