العودة للتصفح
الرجز
الرمل
البسيط
الخفيف
الطويل
نزحت دارهم وشطت مزارا
شهاب الدين التلعفرينَزَحت دَارُهُم وشَطَّت مَزارا
فَدَعُوني أُجرِ الدُّموعَ غِزارا
هذهِ سُنَّةُ الُمحبَّينَ إِذ تم
سي المغاني مِنَ الغواني قِفارا
أيُّ صَبٍّ ما ظلَّ يندبُ رَبعاً
ومُحِبٍّ ما باتَ يبكي الدِّيارا
بضُلوعٍ إِذا استعرنَ استِعارا
في ربُوعِ فَما استعرنَ استِعارا
يا جَواري الدُّموعِ أينَ الجَواري
واعتذارَ الأطلالِ أينَ العَذارى
أصبحت عنكِ أعينُ اللَّهوِ صُوراً
حينَ لم تَلقَ فيكِ ذاكَ الصُّوارا
صَدفَ الدَّهرُ عن ربُاكِ صَدوُفاً
ولَعوباً وَ زَينَباً ونَوارا
حالياتٍ وأنتِ منهنَّ عُطلٌ
آنساتٍ شَردَنَ عنكِ نِفارا
كنتِ جواً لكلِّ شَمسٍ وبدرٍ
ما أراكِ السُّرورُ منه سِرارا
فاضحٍ بَهجةَ الشَّقيقِ بخدٍّ
جمعَ الحُسنُ فيه ماءً ونارا
كلَّما قُلتُ جادَ جدَّ بِعاداً
فإذا قلتُ زارَ زادَ ازوِرارا
يتثنَّى تِيهاً بقَدٍّ وَوَجهٍ
يَترُكُ الليَّلَ بالضيِّاءِ نَهارا
خَطَرتٌ خاطرتُ بالرُّوحِ فيها
وعِذارُ خلعتُ فيهِ العِذارا
وحياءٍ رأى مُحيَّاهُ روضاً
فسقَى الآسَ منه والجُلَّنارا
قصائد مختارة
في مشرق أبلج كالدينار
أبو النجم العجلي
في مُشرِقٍ أَبلَجَ كَالدينارِ
كَأَنَّهُ إِذا مالَ لِاِنحِدارِ
أترى أنت دليلي
صلاح لبكي
أترى أنت دليلي
تهت من فكر ضليل
إن كنتم تبذلون المال عن رهب
حافظ ابراهيم
إِن كُنتُمُ تَبذُلونَ المالَ عَن رَهَبٍ
فَنَحنُ نَدعوكُمُ لِلبَذلِ عَن رَغَبِ
يا حمام مالك في الليل لا ترقد ولا ترقد
أبو بكر العيدروس
يا حمام مالك في الليل لا ترقد ولا ترقد
ما الذي بدا لك تبات في جنح الدجا تغرّد
عجب الناس من جهالة اسح
علي العبرتائي
عَجِبَ الناسُ مِن جَهالَةِ اِسح
قَ وَفِعلٍ أَتاهُ غَيرِ جَميلِ
فمن مبلغ عني المحسن ذا الندى
عبد المحسن الصوري
فَمن مُبلغٌ عنِّي المحسَّنَ ذا النَّدى
وإخوَتَه الجارِينَ مَجرَى المُحسنِ