العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
أرى الإسكندرية ذات حسن
أبو الحسين الجزارأرى الإسكندريَّة ذات حُسنٍ
بديعٍ ما عليهِ من مزيد
هِيَ الثغر الذي يُبدي ابتساماً
لتَقبيل العُفَاةِ من الوفود
إذا وافَيتَها لم تُبقِ هَمّا
بِقَلبِكَ مُذ تَراها من بَعيد
حَلَلت بظاهرٍ منها كأني
حَلَلتُ هناك جَنَّاتِ الخلودِ
فلا بئرٌ مُعَطَّلَةٌ وكم قد
رَأَيتُ هناك من قَصرٍ مَشيد
بياضٌ يملأ الآفاقَ نوراً
يُبَشِّرُ بَرقُهُ بسَحابِ جُود
وأُقسِمُ لو رأتها مِصرُ يوماً
لكادت أن تَغيبَ من الوجودِ
وكم قَصرِ بها أضحى كحِصن
منيعٍ لا كَزَربٍ من جريدِ
بَرُصُّ فصوصَهُ بانيه رصاً
يُفَصِّلهُ على نَظمِ العُقُودِ
لها سورٌ إذا لاقى الأعادي
يُقابلهم بوجهٍ من حديدِ
هو الفلكُ استَدار بها وكم قد
رأينا فيه من بُرجٍ سَعيدِ
أحاط بسُورها بَحرٌ أجاجٌ
ومَنهَلُ أهلِها عَذبُ الورودِ
همُ السادات لا يُخشى ويُرجى
سواهم عند وَعدٍ أو وعيد
وحسبك أنَّ صدر الدين منها
وذا من مدحها بَيتُ القصيد
إمامٌ جلَّ قدراً أن يُهَنَّى
بشهرٍ أو بعشرٍ أو بعيد
لأن الدهرَ عبدٌ والموالى
لعَمرُك لا تُهَنَّأ بالعَبيد
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك
أرى الآمالَ غير معرجاتٍ
على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك
دعوتَ الى مماحكةِ الصيام
وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك
أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك
فديتك ما لوجهك صد عني
وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك
سيبقى فيك ما يُهدي لساني
إذا فنيت هدايا المهرجانِ