العودة للتصفح
الطويل
الطويل
البسيط
السريع
البسيط
أرقت وآبني همي
عمر بن أبي ربيعةأَرِقتُ وَآبَني هَمّي
لِنَأيِ الدارِ مِن نُعمِ
فَأَقصَرَ عاذِلٌ عَنّي
وَمَلَّ مُمَرِّضي سُقمي
أَموتُ لِهَجرِها حُزناً
وَيَحلو عِندَها صَرمي
فَبِئسَ ثَوابُ ذاتِ الوُد
دِ تَجزيهِ اِبنَةُ العَمِّ
وَيَومَ الشَريِ قَد هاجَت
دُموعاً وُكَّفَ السَجمِ
غَداةَ جَلَت عَلى عَجَلٍ
شَتيتاً بارِدَ الظَلمِ
وَقالَت لِفَتاةٍ عِن
دَها حَوراءَ كَالرِئمِ
أَهوَ يا أُختِ بِاللَهِ ال
لَذي لَم يَكنِ عَن إِسمي
وَلَم يُجازِنا بِالوُد
دِ أَحفى بي وَلَم يَكمِ
فَقالَت رَجعَ ما قالَت
نَعَم يَخفيهِ عَن عِلمِ
فَجِئتُ فَقُلتُ صَبٌّ زَل
لَ مِن واشٍ أَخي إِثمِ
وَقَد أَذنَبتُ ذَنباً فَاِص
فَحى بِاللَهِ عَن ظُلمي
فَقالَت لا فَقُلتُ فَلِم
أَرَقتِ دَمي بِلا جُرمِ
أَإِن أَقرَرتُ بِاِلذَنبِ
لِحُبٍّ قَد بَرى جِسمي
زَوَيتِ العُرفَ وَالنائِ
لَ عَمداً غَيرَ ذي رُحمِ
قصائد مختارة
لقد زعم المختار أني وصحبتي
عبيد الله الجَعفي
لَقَد زَعَمَ المُختارُ أَنّي وَصُحبَتي
بِمَسكِنَ قَد أَعيَت عَلَيَّ مَذاهِبي
رأينا بديباج الوجود خيالكم
بهاء الدين الصيادي
رأَيْنا بدِيباجِ الوُجودِ خَيالَكُمْ
وسِرنا إِليه لا عَدِمنا ظِلالَكُمْ
ما للحشيشة فضل عند آكلها
الشاب الظريف
مَا لِلْحَشيشَةِ فَضْلٌ عِنْدَ آكِلِهَا
لَكِنَّهُ غَيْرُ مَصْرُوفٍ إِلى رَشَدِهْ
يوم المعلم
محمد أحمد منصور
قِفْ لِلمُعَلِّمِ طَائعاً مُنقَادا
واخلع عَليهِ فِي الثَّنَا أبرَادا
وقائل إن حماري غدا
خالد الكاتب
وقائلٍ إنَّ حماري غَدا
يَمشي إِذا صوَّبَ أو أصعَدا
لولا العذار ولولا طرفك الساجي
عمر الأنسي
لَولا العذار وَلَولا طَرفك الساجي
ما باتَ مُضناك بَينَ اليائس الراجي