العودة للتصفح الكامل مخلع البسيط الخفيف الوافر الكامل الطويل
أراني الله رأسك يا صلاح
ابن المُقريأراني الله رأسك يا صلاحُ
تداوله الأسنةُ والرماحُ
وقد طلعت وأنت بها صريعٍ
تقاسمك الأسنة والصفاح
لقد اطفأت للإِسلام نوراً
يضيء العلم منه والصلاحُ
فتكت بأولياء الله بغياً
وعدواناً ولج بك الجماحُ
وبؤتُ بسخط ربك لا بحمدٍ
ولا أجر وعرضك مستباحُ
فتكت بأحمد فانهّد ركنٌ
من الإِيمان وانقرض السَّماحُ
فلا تفرح بفتك دم ابن زيدٍ
فما يرجى لقاتلهِ فلاحُ
فليس له سوى الباري نصيرٌ
ولا عضد يعدُّ ولا سِلاحُ
توقع للهلاكِ فقد تداني
وقد نبتت على النمل الجناحُ
ودونك فاستدَّ لكلِّ بلوى
إذا وافتك قالت لابراحُ
أراني الله دوركَ خالياتٍ
على عرصاتِها تسفي الرياحُ
ولا برحت مناخاً للمنايا
لكل مصيبةٍ فيها مراحَ
شهرتَ سلاحكَ المغلولَ فيمن
سلاحهمُ الدعا والافتتاحُ
قتلت الصائمين وهم سجودٌ
يناجون الإِله لهم نواحُ
وما كانوا بعلمك أهل حربٍ
ولا فيهم فتى فيه كفاح
بلى أما النفوس فجاهدوها
مجاهدة العدى حتى استراحوا
وزخرفت الجنان لهم وزفوا
إلى فردوسها وغدوا وراحوا
بنفسي شيبة ضرجتموها
دماً أضحت تعفرها البطاحُ
بنفسي ذلك العرض المنقّى
من الأدناس والخلق الشحاحُ
يبكيه المباني والأمالي
وكتب العلم والكلم الفصاحُ
وتندبهُ المآثر حين تروي
جهاراً والأحاديث الصحاحُ
ويبكيه الدجى إن نام عنه
بنو الدنيا ويبكيه الصباحُ
سأبكيه وأفني الدمع فيه
ولا حرج عليّ ولا جناحُ
فيا أسفاً ويا حزناً عليه
لقد عظمت على البر الجماحُ
ألا شلّت يمِينك يا صلاحُ دين
وأنت له فسادٌ لاصلاحُ
تغرهُم ببهرجةٍ وسمتٍ
وموعظةٍ هي البهت الصراحُ
وما تغنيك أقوال حسانٌ
تزخرفها وأفعال قباحُ
عدلتَ عن المثقفةِ العوالي
وقد اوفى بها الموت الذباحَ
ويممتَ المساجدَ مستبيحاً
من الحرماتِ مالا يستباحُ
من الضعفاء تنتقم الأذلا
وعند العجز يبدو الافتضاحُ
أتيت بخزيةٍ فالذمَّ فيها
عليك الدهر فرض لا مباحُ
سيغضبُ يا شقيُّ له مليكٌ
زئير الأَسد حوليه نباحُ
سأدرك بالممهد منك ثأري
ولو في الجو طار بك الرياحُ
فحزبُ اللهِ حقهمُ عليه
أكيدٌ مالديه له انطراحُ
كأني بالجيوش وقد أَحاطت بدارك
والصواعقُ والصياحُ
وأنت فريسة بيد المنايا
لهنَّ عليك في الموت اقتراحُ
قصائد مختارة
واحبذا شوالنا وهلاله
نقولا الترك واحبذا شوّالنا وهلالهُ شهرٌ لياليه علينا عيدُ
أبعدك الله من بياض
العطوي أَبَعدَكَ اللَهُ مِن بَياضِ بيضَت مِن عَيني السَوادا
قل لمن يبرم المريض فلوعدت
ابن العلاف قل لمن يبرم المريض فلوعد ت صحيحا لعاد ذاك مريضا
تكنفها الهيام وأخرجوها
أمية بن الأسكر تكنفها الهيام وأخرجوها فما تأوي إلى إبل صحاح
فتركته قاعا يبابا مثل ما
ابن الجياب الغرناطي فتركته قاعاً يباباً مثل ما تركت مساكنها العظام ثمود
هتوف الضحى ورقاء يذكرك الهوى
نصيب بن رباح هتوف الضُحى وَرقاء يذكرك الهَوى بكاها هَديلاً شجوها حينَ تَهتف