العودة للتصفح
الخفيف
البسيط
الطويل
أجاب الله داعيك
ابو العتاهيةأَجابَ اللَهُ داعيكِ
وَعادى مَن يُعاديكِ
كَأَنَّ الشَمسَ وَالبَدرَ
جَميعاً في تَراقيكِ
وَفي فيكِ جَنى النَحلُ
وَما أَحلاهُ مِن فيكِ
وَقَد شاعَ بِأَنَّ الخَز
زَ يُؤذيكِ وَيُدميكِ
وَما تَدرينَ مِن ذَلِ
كَ أَسماءَ جَواريكِ
وَلا فاخِتَةَ النَخلِ
مِنَ الطاوّسِ وَالديكِ
تَعالى اللَهُ ما أَحسَ
نَ ما بَرّاكِ باريكِ
قصائد مختارة
لي في قفا نبك الطفولة
عبدالله الشوربجي
لي في ( قفا نبك ِ)الطفولةُ والتيرضعتْ حليبَ الشعرمن آبائي
أطلالُ خولةلا تلوحُ على يديوشمًا ..وخولةُ لم تعُدْ حسنائي
وقفتي بالخضوع في باب طه
عمر تقي الدين الرافعي
وَقفتي بِالخُضوعِ في بابِ طه
آمَنَتني مِن مُوبِقاتِ ذُنُوبي
العام الحادي شعر الهجري
هيلدا إسماعيل
الدنيا..
كانت أقربَ للحدائقِ الشاسعة
حييت يا دار ذات القرط من دار
محمد بن حمير الهمداني
حُييّتِ يا دار ذاتِ القرط من دار
فأنت موضعُ اشجِاني وَأوْطاري
نأتك بليلى نية لم تقارب
القطامي التغلبي
نأَتكَ بليلى نِيَّةٌ لم تُقاربِ
وما حُبُّ ليلى مِن فؤادي بذاهِبِ
إنسان أي إنسان
إبراهيم العريض
بين ألفيّتينِ عهدُكَ طابا
عشتَ للخَلْق في مَداهُ شهابا