العودة للتصفح

أتاني ورحلي عند جفنة وقعة

زيد بن عمرو الهمداني
أَتانِي وَرَحْلِي عِنْدَ جَفْنَةَ وَقْعَةٌ
أَقَرَّ بِها عَيْنِي عَمِيدُ شِبامِ
دُوَيْلَةُ إِذْ قادَ الْجِيادَ عَوابِساً
شِعاثَ النَّواصِي وَالنُّسُورُ دَوامِي
إِلَى تَغْلِبٍ قُبّاً تَضِبُّ لِثاثُها
وَتُقْحِمُها أَجْوازَ كُلِّ هُيامِ
يَحارُ بِها الْخِرِّيثُ مَرْتاً كَأَنَّما
تَخالُ بِها الْحَرْباءَ رَأْلَ نَعامِ
فَصَبَّحَها حَيَّ الْأَراقِمِ وَالْمُنَى
لِقاؤُهُمُ وَالْحَرْبُ ذاتُ عُرامِ
عَلَيْها شَبامٌ قَصْرُهُ دُونَ مالِكٍ
وَلَيْسَ عَلَيْنا قَتْلُهُمْ بِحَرامِ
فَحَكَّتْ بِأَحْياءِ الْأَراقِمِ بَرْكَها
بِقَيْلٍ شِبامِيٍّ أَغَرَّ هُمامِ
وَلَيْسُوا بَواءً مِنْ أَبِيهِ وَإِنَّما
شَفَى فِي كَرِيمِ النَّفْسِ قَتْلُ لِئامِ
تَنَصَّفَ عَبْدٌ تَغْلَبِيٌّ لِرَحْلِهِ
تَخَوَّنُهُ غَدْراً بِداتِ السَّامِ
فَأَدْرَكَ مِنْهُمْ كُلَّ أَمْرٍ أَرادَهُ
دُوَيْلَةُ وَالْأَمْلاكُ ذاتُ قِيامِ
شَفَى النَّفْسَ قَبْلِي فِي الْأَراقِمِ مِنْهُمُ
عَدِيٍّ وَزَيْدٍ وَالشَّلِيلِ وَلامِ
قصائد فخر الطويل حرف م