العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الوافر
الخفيف
المتقارب
أتاني كتاب من محب مصاحب
المعولي العمانيأتاني كتابٌ من مُحبٍّ مُصاحبِ
صفيٍّ وفيٍّ خير خلٍّ وصاحبِ
كريمٍ ظريفٍ في القلوب محبَّبٍ
شجاعٍ قويٍّ باسلِ ذي مواهبِ
صديقٍ صدوق ساعدي ومُساعدي
وودِّي ومودودي وخير أقاربي
هو النجلُ من بيتٍ رفيعٍ عمادُه
تسلل من أصلٍ كريمِ المناسبِ
حليفُ الندى أعنى بذاك محمداً
فتى صالح أهل العُلَى والمراتبِ
كتابك وافاني سمعتَ بأنني
وقعتُ من السَّطْحِ الرفيعِ الجوانبِ
تمرَّغت شهراً في الفراش مُزمَّلاً
بثوب أُصلِّي بالترابِ لجانبي
وبعدُ فمَنَّ اللهُ ربى برحمةٍ
عَلَيَّ وعافاني وجَلّي مصائبي
بريتُ بفضل الله من كل عِلّةِ
وعُوفيتُ من كل الأذَى والنوائبِ
فطِبْ يا أخي نفسا فقد صُرِفَ الأذَى
وخذ نصيباً من الأفراحِ من كل جانبِ
وخُصَّ الإمام العدلَ ألف تحيَّة
وألفَ سلامٍ مِن وَفيٍّ مُصاحبِ
وبلِّغ سلامي الحارثيَّ وصحبَه
سلالةَ مسعودٍ حليف المآدبِ
ومَن شئتَ مِن خلٍّ قريبٍ وصاحبٍ
بعيدٍ ومِن جارٍ لنا وأقاربِ
قصائد مختارة
من رقصة الإنس أم من رقصة الجان
أبو الفضل الوليد
من رقصةِ الإنسِ أم من رقصةِ الجانِ
أخذتِ رقصاً على رنّاتِ ألحانِ
وكنت كبازي من الطير أشهب
الحيص بيص
وكنتُ كبازيٍّ من الطَّير أشهبٍ
يُهابُ تجلِّيهٍ وتُخشى مَخالبُهْ
إلى كم فرقتي وكم ارتحالي
بهاء الدين زهير
إِلى كَم فُرقَتي وَكَمِ اِرتِحالي
فَلا أَشكو لِغَيرِ اللَهِ حالي
تلك عرسي رامت سفاها فراقي
اسماعيل النسائي
تِلكَ عِرسي رامَت سَفاهاً فِراقي
وَاِستَمَلَّت فَما تواتي عِناقي
أوصيك فإن قبلت مني
ابن الوردي
أوصيكَ فإنْ قبلْتَ مني
أفلحتَ ونلتَ ما تحبُّ
أَيعذر من كان لم يسعد
حسن القيم
أَيعذر من كان لم يسعد
عَلى ما اذاب حشى المكمد