العودة للتصفح
السريع
الطويل
السريع
البسيط
الوافر
أباكرة في الظاعنين رميم
عمر بن أبي ربيعةأَباكِرَةٌ في الظاعِنينَ رَميمُ
وَلَم يُشفَ مَتبولُ الفُؤادِ سَقيمُ
أَمِ اِتَّعَدَ الحَيُّ الرَواحَ فَإِنَّني
لِكُلِّ الَّذي يَنوى الأَميرُ وَجومُ
فَراحوا وَراحَت وَاِستَمَرَّت كَأَنَّها
غَمامَةُ دَجنٍ تَنجَلي وَتَغيمُ
مُبَتَّلَةٌ صَفراءُ مَهضومَةُ الحَشا
غَذاها سُرورٌ دائِمٌ وَنَعيمُ
قَدِ اِعتَدَلَت فَالنِصفُ مِن غُصنِ بانَةٍ
وَنِصفٌ كَثيبٌ لَبَّدَتهُ سَجومُ
مُنَعَّمَةٌ أَهدى لَها الجيدَ شادِنٌ
وَأَهدَت لَها العَينَ القَتولَ بَغومُ
تَراخَت بِها دارٌ وَأَصبَحَتِ العُدى
لَدَيها كَما شاؤوا وَقالَ نَمومُ
رَميمُ الَّتي قالَت لِجاراتِ بَيتِها
ضَمِنتُ لَكُم أَن لا يَزالُ يَهيمُ
ضُمِنتُ لَكُم أَن لا يَزالَ كَأَنَّهُ
لِطَيفِ خَيالٍ مِن رَميمَ غَريمُ
وَقالَت لِأَترابٍ لَها شَبَهِ الدُمى
تَنَكَّبنَ شَيئاً وَالدُموعُ سُجومُ
وَلِلفِتيَةِ اِنحازوا قَليلاً فَإِنَّهُ
لَنا في أُمورٍ قَد خَلَونَ ظَلومُ
وَقالَت لَهُنَّ اِربَعنَ شَيئاً لَعَلَّني
وَإِن لامَني في ما اِرتَأَيتُ مُليمُ
فَقالَت نَرى مُستَنكَراً أَن تَزورُنا
وَتَشريفُ مَمشانا إِلَيكَ عَظيمُ
وَأَنتَ عَلَينا إِن نَأَيتَ وَإِن دَنَت
بِكَ الدارُ فَاِعلَم يا اِبنَ عَمِّ كَريمُ
فَقُلتُ لَها وُدّي وَتَكرِمَتي لَكُم
عَلى كُلِّ ما أُصفيكِ مِنكِ طُعومُ
وَلَم أَنسَ ما قالَت وَإِن شَطَّتِ النَوى
بِها وَأَميرٌ ما يَزالُ شَتومُ
عَشيَّةَ رُحنا مِلغَميمِ وَصُحبَتي
تَخُبُّ بِهِم عَيسٌ لَهُنَّ رَسيمُ
فَقُلتُ لِأَصحابي اِنفُذوا إِنَّ مَوعِداً
لَكُم مَرَّ وَليَربَع عَلَيَّ حَكيمُ
قصائد مختارة
يا واضح البدر وصدغ الدجى
شهاب الدين الخلوف
يَا وَاضِحَ البَدْرِ وَصُدْغَ الدُّجَى
وَمَعْطِفَ الغُصْنِ وَجِيدَ الغَزَالْ
جاد الكريم على السليم فقلبه
جرجي شاهين عطية
جاد الكريم على السليم فقلبه
طربٌ يتيه بنعمة من قادرِ
ولما التقينا للوداع غدية
المعتمد بن عباد
وَلَما التَقينا للوَداع غُدَيَّةً
وَقَد خَفَقَت في ساحَة القَصر راياتُ
ما لأبي اليمن علينا يد
ابن الخياط
ما لأَبِي اليُمْنِ عَلَيْنا يَدٌ
لكِنْ أَيادِينا جَمِيعاً عَلَيْهْ
شط المزار ومن تهواهم ارتحلوا
حسن حسني الطويراني
شَطَّ المزارُ وَمَن تهواهمُ ارتحلوا
فَاقصِر فَما في التلاقي بَعدَ ذا أَملُ
هنيئا يا أبا حسن هنيئا
ابن الرومي
هنيئاً يا أبا حسن هنيئاً
بلغتَ من الفضائل كلَّ غايهْ