العودة للتصفح
الطويل
الوافر
الطويل
الكامل
الرجز
مخلع البسيط
أبا حسن قد ران بعد بعادكم
أسامة بن منقذأبا حَسَنٍ قَد رَانَ بعد بِعَادِكم
على القلبِ همٌّ ما أراه يَزولُ
أعلّلُ نفسِي أنّني سأَبثّه
إذا ما التقينَا والرّجاءُ مَطُولُ
إذا قلتُ في أعقابِ ذَا العامِ نَلتقي
تَمادَى وأيّامُ الهُمومِ تَطُولُ
وأقتَلُ أدْوائِي بِعادُ أحبّتِي
وداءُ التّنائِي ما علمتَ قَتُولُ
وقد ساءَني أنّ اللّيالِيَ غَيّرتْ
أخِلاَّي حتّى ما يدُومُ خَليلُ
وجفوةُ مجدِ الدّين أَعدَلُ شاهِدٍ
على أنّ أهواءَ القلوبِ تَحُولُ
أساءَ التّنائي ظنَّه بي وإنّنِي
لأَعهَدُهُ في القُربِ وهو جَميلُ
جفَاني زماناً لا مَلاَلاً وإنّما
نَهَتْهُ حُزُونٌ بَينَنَا وسُهولُ
مَفاوِزُ لا يَسْطِيعُ قطعَ فِجاجِها
رسولٌ ولو أنّ الخيالَ رسولُ
ولا ذَنبَ إلاّ للبِعادِ فما لَنا
دَنوْنَا وحَظّي في الدُّنُوِّ قليلُ
قصائد مختارة
أحن إلى تلك الربى والمعاهد
ابن النقيب
أَحنُّ إِلى تلكَ الرُبى والمعاهد
بذات الغضا والآنسات الخرائِد
وفاتنة الحديث لها نكات
محمود سامي البارودي
وَفَاتِنَةِ الْحَدِيثِ لَهَا نِكَاتٌ
تَحُولُ بِسِحْرِهَا دُونَ الْمَرَامِ
وكم مرة قد قلت للغيث إذ بدا
عبد المحسن الصوري
وكم مرةٍ قد قلتُ للغيثِ إذ بدا
يعارضُني بالعارضِ المتزايدِ
إما يزال قائل أبن أبن
إبراهيم بن هرمة
إِمّا يَزالُ قائِلٌ أَبِنْ أَبِنْ
هو ذَلَة المِشآةِ عَن ضِرسِ اللَبِن
ويا أميرا نفسه ما برحت
ابن دانيال الموصلي
ويا أَميراً نَفْسُهُ ما بَرِحَتْ
لهُ على فِعلِ النّدَى أَمارَه
عيدان أضحى ومهرجان
ابن الرومي
عيدان أضحى ومهرجانُ
ما ضم مثلَيْهِما أوانُ