العودة للتصفح
الكامل
الخفيف
البسيط
المنسرح
البسيط
السريع
نهض الغزاة فأين تمضي العير
أحمد محرمنَهَضَ الغُزاةُ فأين تَمْضِي العِيرُ
أعَلَى الغمامِ إلى الشآمِ تَسيرُ
زَيْدُ بْنُ حارثةٍ يَطيرُ وَرَاءَها
مَا ظَنَّهَا بالنَّسرِ حِينَ يَطيرُ
مَهْلاً أبا سُفيانَ إنَّ طِلابَكُمْ
عَسِرٌ وإنَّ مُصَابَكم لَكَبيرُ
صَفْوَانُ يُرْعِدُ خِيفةً وحُوَيْطِبٌ
مِمَّا عَرَاهُ مُرَوَّعٌ مَذعُورُ
زُولُوا بأنفسِكم فَتِلْكَ حُتوفُها
غَضْبَى إليها بالسُّيوفِ تُشِيرُ
هِيَ غارةُ البَطَلِ المُظَفَّرِ مالكم
مِنه إذا خَاضَ الغِمَارَ مُجيرُ
ظَنُّوا الظنُّونَ بهِ فلمَّا اسْتَيْقَنُوا
زَالوا عَنِ الأموالِ وَهْيَ كَثيرُ
أَمْسَتْ تُساقُ إلى النبيِّ غَنيمةً
للَّهِ فيها فَضلُهُ المشكُورُ
هذا دليلُ العِيرِ غُودِرَ وَحْدَهُ
خَلْفَ الأُلَى خَذلُوهُ فَهْوَ أَسِيرُ
اللَّهُ أطلقَهُ على يدِ مُنْقِذٍ
هُوَ للأُسارَى المرهَقِينَ بَشِيرُ
عَقَدَتْ مِنَ الإسلامِ فوقَ جَبينِهِ
تاجاً عليهِ من الجلالةِ نُورُ
مَن علَّمَ القومَ العُكوفَ على الهوى
أنَّ الحياةَ جَهالةٌ وغُرور
تِلك المغانِمُ ما لها كَمُحَمَّدٍ
في النَّاسِ من أحدٍ إليهِ تَصِيرُ
هِيَ قُوَّةٌ لِلمُسْلِمينَ وَمَظهرٌ
للقائِمينَ على الجهادِ خَطيرُ
بُورِكْتَ يا زَيْدُ بنُ حارثةٍ فما
لكَ في الموالِي الصَّالِحينَ نَظيرُ
إيهٍ أميرَ الجندِ ليس كمثلهِ
جُندٌ ولا مِثلَ الأميرِ أميرُ
قصائد مختارة
حنطته يا نصر بالكافور
دعبل الخزاعي
حَنَّطتَهُ يا نَصرُ بِالكافورِ
وَرَفَعتَهُ لِلمَنزِلِ المَهجورِ
ضرب الناس في العلا الأمثالا
ابن قلاقس
ضَرَبَ الناسُ في العُلاَ الأَمثالا
وسَمِعْنَا بها ولكِنْ كذَا لا
يا سيد العدل والإحسان زد شرفا
بطرس كرامة
يا سيد العدل والإحسان زد شرفاً
قد زادك اللَه أنعاماً وتأييدا
قالت كحلت الجفون بالوسن
صفي الدين الحلي
قالَت كَحَلتَ الجُفونَ بِالوَسنِ
قُلتُ اِرتِقاباً لَطيفِكِ الحَسنِ
سرحت دمعي لا تسريح إحسان
القاضي الفاضل
سَرَّحتُ دَمعيَ لا تَسريحَ إِحسانِ
فَلا تَلُمني عَلى تَصريحِ أَجفاني
من ارتقي عاداه اقرانه
خليل اليازجي
مَنِ ارتقي عاداهُ اقرانُهُ
مِمَّن رَبي معهُ ولم يرنقِ