العودة للتصفح مخلع البسيط الوافر الطويل الطويل
آه من العشق ومن شادن
عبد الحميد الرافعيآه من العشق ومن شادن
ما صعد الآهات إلا هو
لولاه ما انقاد فؤادي ولا
دان بدين العشق لولاه
يا ليته لما سقاه الهوى
من راح ذاك الثغر أرواه
ما كان إلا نغبة أضرمت
وجداً مقيماً في حناياه
كحبة القناص إذ بثها
في شرك الطير فأرداه
يا ويح قلبي لم يزل هائماً
به غراماً وهو تياهُ
قسا عليه بالتجافي فما
ألين عطفيه وأقساه
من دلّ عينيه على مقتلي
لله ما تفعل عيناه
هيهات أن يسلم من فتكها
إلا الذي سلمه الله
قصائد مختارة
يا بؤس للدهر أي خطب
الميكالي يا بُؤسَ لِلدَهرِ أَيّ خَطبٍ وَهابَهُ الدَهرُ في اِبنِ حامد
داء ودواء
محمود غنيم وكنتَ إذا عَرَاك عضالُ داء وأنت فَتى، وَثقْتَ من الشفاء
لقيتها
عبدالله البردوني أين اختفت في أي أفق سامي؟ أين اختفت عني وعن تهيامي؟
لقد لؤم الورى حتى المصلى
خليل اليازجي لَقَد لَؤم الورى حتىّ المصلى ليَشرِطُ أَن يَفيهِ اللَه أَجرَه
ترفع إلى النجم العلي مكانه
ابن الرومي ترفّعْ إلى النجم العليِّ مكانُه ونَل كل ما منّاه نفسَك فضلُها
أخي لا تسوف بالمتاب فقد أتى
ابن حجر العسقلاني أَخي لا تُسوِّف بالمتاب فَقَد أَتى نَذيرُ مَشيبٍ لا يُفارِقُهُ الهَمُّ