العودة للتصفح الوافر البسيط الوافر الكامل
يومنا يشبه أمس
أبو حيان الأندلسييَومُنا يُشبهُ أَمسِ
مثلما نُصبِحُ نمسي
إِنَّ هَذي لحياةٌ
ما تُساوي عُشرَ فلسِ
فَمَتى يُنقلُ شَخصٌ
آمِناً لِدارِ قُدسِ
لِجنانٍ غالياتٍ
عَريت مِن كُلِّ بُؤسِ
ما تَلَذُّ العَينُ فيها
وَاشتَهتهُ كُلُّ نَفسِ
مَعَ وِلدان وَحورٍ
قاصِراتِ الطرفِ نفسِ
لَم يَكن لَهُنَّ طَمثٌ
لا بِجِنٍّ لا وَإِنسِ
عُرُبٌ أَبكارُ حُسنٍ
أنس لَيسَت بِشَمسِ
نُورُهنَّ الدَهرَ باقٍ
لا كَبَدرٍ لا وَشَمسِ
هنَّ مِن إِيجادِ ربّي
أنشِئت مِن غَير جِنسِ
قصائد مختارة
ليس يروي ما بقلبي من ظما
شهاب الدين التلعفري ليسَ يَروي ما بِقَلبي من ظما غَيرُ برقٍ لائِحٍ من إِضَمِ
لما شكا قلبي هوى نوار
الأرجاني لمّا شَكا قلبي هَوَى نَوارِ وعارِضي كالصُّبحِ في الإسفارِ
در أيادي التهاني فتحت صدفه
محمود قابادو درٌّ أيادي التهاني فتّحت صَدفه أَم نجمُ فضلٍ جَلا عَن أفقنا سَدَفه
يد أبيك
أحمد سالم باعطب ترمَّلي واستعيري من أبيك يداً كانتْ تَهيمُ بها الأرماحُ والقُضُبُ
لقد صاحبت أقواما فأضحوا
ثعلبة بن كعب لَقَدْ صاحَبْتُ أَقْواماً فَأَضْحَوْا خُفاتاً ما يُجابُ لَهُمْ دُعاءُ
لو كان حر الوجد يعقب بعده
التهامي لَو كانَ حَرُّ الوَجدِ يَعقب بعده بَردُ الوِصال غفرت ذاك لِذاكا