العودة للتصفح
"يوسُف"
خُذْني إليكَ وبعدَها
كلِّي اعتذارٌ في الهوى
عن كلِّ ثانيةٍ لنا
قد عشتُها يومًا بدونِك
خذني إليكً وضُمَّني
ضمًا شديدًا علَّني
في ضمَّةٍ أجتاحُ صدرَكَ عُنوةً
وأمرُّ كلِّي من ضلوعِك
لا حاجةٌ واللهِ لي
بالناسِ والدنيا
كفى لو أنتَ تسألُهم :
وماذا قد جرى لي في الهوى؟
فسيُخبرونَك
لا وقتَ عندي كي أُبرِّرَ موقفي
وتلهُّفي
مهما تقولُ عن الحنينِ لقاتليكَ
فمستحيلٌ يفهمونَكْ
لا حاجةُ في الحبِّ إلا للذي
تلقاهُ مهربَكَ الأخيرَ
فلُذْ بهِ
فهناكَ خلفَكَ ألفُ ذئبٍ جائعٍ
يجرونَ خلفَكَ في الطريقِ يُحاصرونَك
لابدَّ منكَ لكي أكونَ أنا أنا
أما أنا من غيرِ حبِّكَ طفلةٌ
اليُتمُ شرَّدَها وورَّثَها جنونَك
قسمًا بربي أنتَ أروعُ تهمةٍ في الحبِّ لي
يكفي إذا ما جاءَ ذكري في الهوى
لمعتْ عيونُك
قاموسُنا في العشقِ مذبوحُ الرؤى
لا تبتَئسْ
واللهِ لو كلمتَ كلَّ جوارحي
وجوانحي
لسمعتَ شوقَهمُ إليكَ يُكلمونَك
العازفونَ عن الهوى الكافرونَ بحبِّنا
قد يقتلونَ رسالتَك
أو يقتلونَك
خذْني إليكَ مخافةً مني عليك
كلُّ الذينَ الآنَ حولَكَ إخوةٌ
ولأنتَ "يوسُف"
وأخافُ لو يأتونني عندَ العِشاءِ
وكلُّهم يبكونَك
قصائد رومنسيه