العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط المنسرح المتقارب المجتث
يهنيك يا ذا الطرس كف محمد
إبراهيم الرياحييَهنِيكَ يا ذا الطِّرس كفُّ محمّد
وكفاك لَثْمُ التّرب من أَقْدَامِه
فإذا شَمَمْتَ المسك من إقباله
وَنَمَا سُرُورُكَ حين كشف لثامه
فقل السّلام عليه يا ابْنَ المصطفى
بابن الختِام الغَوْثِ في أيّامه
ذاك المشوقُ إليك إبراهيمُ قَدْ
قَعَدَ المَشيبُ به إلى أسقامه
فلذاك عن إقدامه نابَتْ له
عُرُبٌ كساها الحُسْنَ من أقلامه
ينهي اشتياقاً بالفؤاد مُلَخَّصاً
لا يستطيع الْكَتْبُ شَرْحَ غرامه
ويروم منك رضىً به أرواحنا
ماءُ المزون مُمَازِجٌ لمَدامه
دامت عُلاَكَ وَدَام سِرُّ طريقِنا
كأسَ الرّحيق وأنت مِسْكُ خِتامه
قصائد مختارة
ألنديم
ليث الصندوق أراكَ قريباً وأنتَ بعيدٌ
سبح الحبيب ببركة
شهاب الدين الخفاجي سَبَح الحبيبُ بِبرْكةٍ والقلبُ من وَلَهٍ يطيرُ
مالي سواك وإن طال النوى عوض
ابن رزيق العماني مالي سواكَ وإِنْ طال النوى عوضُ يا درَّةً ما خلاها في الهوَى عَرَضُ
لا تغترر بالحليم تغضبه
أبو بكر الخوارزمي لا تغترر بالحليم تغضبه فربما أحرقَ الثرى البرد
دعاني إلى بيته سيد
أبو الفتح البستي دعانِي إلى بيتِه سَيِّدٌ له الخُلُقُ الأشرَفُ الأظرَفُ
كان العزير زمانا
ابن الرومي كان العزيرُ زماناً لا دَرَّ درُّ العُزيرِ