العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر
يهدي إلى الدين وناهيك به
مهدي الحجاريهدي إلى الدين وناهيك به
روحُ كمالِ عصمةِ المعتصمِ
منهُ التمدنُ الحقيقيُّ، وفي
سبيلهِ السيرُ إلى التقدمِ
وفيهِ يصفو الاجتماعُ، وبهِ
يعتدلُ النظامُ بينَ الأُممِ
فيه المساواةُ بدونِ إثْرَةٍ
لدى الحقوقِ، والولا، والذممِ
كلٌّ لهُ حقٌّ مُمتّعٌ بهِ
يعيشُ فيهِ عيشةَ المُنْعَمِ
الأرضُ فيهِ وطنٌ، والناسُ قو
مٌ إخوةٌ من عربٍ أو عَجَمِ
يدعوهمُ لما بهِ أسلافُهُم
ونيلُهم سعادةَ التنعمِ
لا حَيفَ فيه، لا ولا عداءُ، لا
ولا خداعٌ، لا ولا نهجُ عَمِي
أخلاقُهُ فاضلةٌ غُرٌّ، وفي
تعليمِهِ يشفي عُضالَ السُّقُمِ
يأمرُ بالإحسانِ والعدلِ، وينـ
هى عن وَبيلِ الخُلقِ المُذمَّمِ
يَنهى عن الشَّحفاءِ والمنكرِ، والـ
ـبغيِ، بوعظٍ فائضٍ بالحِكَمِ
يأمرُ بالصَّفا، وإخلاصِ الوَلا
فيالهُ من مُصلحٍ مُعلِّمِ
يَبني صُروحَ العلمِ والعرفانِ في
تعليمِهِ على أساسٍ مُحكَمِ
للعلمِ فيهِ شرفٌ، لا يستوي
فيهِ أخو العلمِ، ومن لمْ يَعلمِ
ويَربطُ الإنسانَ روحيًا بمُو
لاهُ، وهاديهِ الإلهِ المُنعِمِ
ويجعلُ الرهبةَ والرغبةَ في
ضميرهِ كالسائسِ المُنظِّمِ
ليَطلبَ الصلاحَ والإصلاحَ باخـ
ـتيارِه شوقًا، بلا تبرُّمِ
والخيرُ في سعادةٍ تزينُها
كرامةُ الفضلِ الأعزِّ الأكرمِ
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك أرى الآمالَ غير معرجاتٍ على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك هززتك للصبوحِ وقد نهانا أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك دعوتَ الى مماحكةِ الصيام وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك فديتك ما لوجهك صد عني وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك سيبقى فيك ما يُهدي لساني إذا فنيت هدايا المهرجانِ