العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
يهددني القعقاع في غير كنهه
أبو جلدة اليشكرييُهدّدني القعقاعُ في غيرَ كنههِ
فقلتُ له بكرٌ إذا رُمتني تُرسي
لعمري لئن أوعدتني ما ذعرتني
فدونكَ فاغضب إن غضبتَ على الشمسِ
كأنا وإيّاكُم إذا الحربُ بينَنا
أُسودٌ عليها الزَعفرانُ مع الورسِ
تُرى كمصابيحِ الدياجي وجوهنا
إذا ما لقينا والهرقليَّةِ المُلسِ
هناك السعود السانحاتُ جرَت لنا
وتجري لكم طيرُ البوراح بالنَحس
وما أنت قعقاعُ الإكمن معي
كأنّك يوماً قد نُقِلتَ إلى الرمس
أظنُّ بغالَ البُردِ تسري إليكُم
به غَطفانيّاً وإلا فمن عبسِ
وإلّا فبالبسال يالك إن سَرَت
به غير مغموز القناة ولا نكس
فعُمالُنا أوفى وخيرٌ بقيّةٌ
وعُمّالكُم أهلُ الخيانة واللبس
وما لبني عمروٍ عليَّ هوادةٌ
ولا للرّباب غيرُ تعسٍ من التَعسِ
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ