العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
لعمري لأهل الشام أطعن بالقنا
أبو جلدة اليشكريلعَمري لأهلُ الشام أطعنُ بالقَنا
وأحمى لما تُخشى عليه الفَضائح
هم المُقدِمونَ الخيلَ تدمى نحورُها
إذا ابيضَ من هولِ اللقاء المسائح
فَرَرنا عجالاً عن بنينا وأهلِنا
وأزواجنا إذ عارضتنا الصفائح
جبنّا وما مِن مورد الموت مَهربٌ
ألا قبَحت تلك النفوس الشحائح
تركناهُم صحنَ العراقِ وناقلت
بنا الأعوجيات الطول الشرامح
فقل للحواريات يبكينَ غيرنا
ولا تبكنا إلّا الكلابَ النوابح
بكينَ إلينا خشيةً أن تُبيحَها
رماحُ النصارى والسيوف الجوارح
بكين لكيما يمنعوهُنَّ منهم
وتأبى قلوبٌ أضمرتها الجوانِح
وناديتنا أين الفرارُ وكُنتُم
تغارون أن تبدو البرى والوشائح
أأسلمتمونا للعدّو على القنا
إذا انتُزعت منها القرونُ النواطح
فما غار منكم غائرٌ لحليلةٍ
ولا غربٌ عزّت عليه المناكح
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ