العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط الخفيف الطويل
يموت الصحيح ويحيا المصاب
اللواحيموت الصحيح ويحيا المصاب
وما كل من يرم عمداً يصاب
وهيهات ما لامرئٍ ما تمنى
وما كل داعٍ لعمري يصاب
فكم طالبٍ بالعتاب الرضى
فأورثه السخط ذلك العتاب
وراح سحاباً لنقطع الصدى
فجاد له بالهلاك السحاب
وعاقب خير بحسن الثنا
فما كان إلا الجزاء العقاب
تمرست أبناء هذا الزمان
فأكلٌ هم لي وهم لي شراب
فشهدٌ مقالهم دونه
وأفعالهم فهو في الطعم صاب
يعيبون كل كريمٍ وفي
وهم لو دروا بالمعاب المعاب
تخالهم في شباح الرجال
رجالاً وهم في الطباع الكلاب
ذئاب عليهم ملاح الثياب
وشر الذئاب عليها الثياب
عبيد المطامع إحسانهم
أساة وحمدهم فالسباب
يدينون بالعيب عرض الكرام
ولم تلمس الفضل منهم لذاب
فأموالهم في المحل المصان
وأعراضهم في النوادي نهاب
يصمون سمعاً عن المكرمات
وإن تدعهم للمخازي أجابوا
يطوفون في موبقات الفعال
كما طاف فوق الهرار الذباب
وقد شغلت أهل هذا الزمان
وحاشا العليل بما يستراب
أطاعوا اللعين أبا مرة
بقول وفعل وما يستراب
فأنساهم اللَه لما نسوا
جميع الذي جاء فيه الكتاب
أنا لك يا خالقي تائب
فما عذبت عصبة لك تابوا
إليك مآبي عن الموبقات
فأنت لي اللَه نعم المآب
قصائد مختارة
لكل الورى عن وجهكم أعين طمس
عبد الغني النابلسي لكل الورى عن وجهكم أعينٌ طمسُ وألسنةٌ إن كلمت غيركم خرسُ
مفتاح الباب الشرقي
عبد الرزاق الربيعي الأمّ البيضاء الملتفة بعباءتها البيضاء الواقفة في سرة ( حديقة الأمة )
دعاني من هوى هند وأسما
ناصيف اليازجي دعاني من هَوى هندٍ وأَسْما فذلك قدْ جَعلتُ عَليهِ خَتْما
ما لي أرى الثغر من بيروت مبتسما
وردة اليازجي ما لي أرى الثغرَ من بيروت مبتسماً والزهرُ ينبتُ فوقَ الروضِ أفواجا
من علا الصاحب الطويل الركاب
فتيان الشاغوري مِن عُلا الصاحِبِ الطَويلِ الرِّكابِ طِرفُ طَرفِ الحَسودِ باكٍ كابي
أترتع بالأمثال سعد بن مالك
الفرزدق أَتُرتِعُ بِالأَمثالِ سَعدُ بنُ مالِكٍ وَقَد قَتَلوا مَثنىً بِظَنَّةِ واحِدِ