العودة للتصفح البسيط مجزوء البسيط البسيط البسيط الطويل الطويل
يفر الخطب قد أمهي شباه
الحيص بيصيَفِرُّ الخطْبُ قد أمْهي شَباهُ
وتُطْردُ عن مراكزها الهُمومُ
ويُضْحي المحْلُ بالآفاقِ خِصْباً
يَعُمُّ الخفْضُ منهُ والنَّعيمُ
وفي دسْتِ العُلى بحرٌ خِضَمٌّ
تُقِرُّ له السَّحائِبُ والعُلومُ
طَليقُ الوجهِ أغْلبُ خِنْدِفيٌّ
به افْتخرت وإن قدُمت تَميمُ
يُناطُ نِجادُ صارِمِهِ بمُعْدٍ
على الأيامِ منْزِلُهُ حَريمُ
بغزْوتِهِ وغُرَّتِهِ يَجِنُّ ال
صبَّاحُ ويُسْفِرُ الليلُ البَهيمُ
فأكْدَرُ لا يَفِرُّ لهُ طَعينٌ
وأزْهَرُ هارِبٌ منهُ الصَّريمُ
سَجيحٌ في مودَّتهِ حَييٌّ
وأفْوَهُ في حفيظَتِه خَصيمُ
يَحوزُ الأسْودانِ لهُ المَعالي
كثيفُ الجَيْش والسَّطْرُ الرَّقيم
فيُنْجدُهُ بليغٌ أو كَمِيٌّ
مجالُهُما الصَّحائفُ والهُضومُ
مُذيعُ النَّصْر للمخذول جَهْراً
لكن للنَّدى مُخْفٍ كَتومُ
عَلِقْتُ بحبْلِ أروْعَ من نِزارٍ
به الخَشْيانُ يَأمَنُ والعَديمُ
بمِطْعانٍ إذا ذَلَّ المُحامي
ومِطْعامٍ إذا خَوَتِ النُّجومُ
رَقَدْتُ ولم يَنَمْ لصلاحِ أمري
ويَفْدي ساهِرَ المجدِ النَّؤُومُ
وصانَ تَبَرُّعُ النَّعْماءِ منهُ
إِباءً للخَصاصَةِ ما يَريمُ
فجادَ بِنعْمَتيْ رِفْدٍ وعِزٍّ
نَطوفُ السَّيْفِ جفْنتهُ رَذومُ
قصائد مختارة
ودعت من لا أسمي ليلة الأحد
خالد الكاتب ودَّعتُ من لا أسمي ليلةَ الأحدِ فكدتُ من ذاك أن أقضي ومن كَمدِي
خف من المربد القطين
ابو نواس خَفَّ مِنَ المِربَدِ القَطينُ وَأَقلَقَتهُم نَوىً شَطونُ
إني غريب بدار لا كرام بها
ابن المعتز إِنّي غَريبٌ بِدارٍ لا كِرامَ بِها كَغُربَةِ الشَعرَةِ السَوداءِ في الشَمَطِ
إلى المرتضى حث المطي فإنه
ابن منير الطرابلسي إلى المُرْتَضَى حثّ المطيّ فإنّه إمامٌ على كلّ البريّة قد سما
ألا طرقتنا بالقرينين موهنا
النابغة الشيباني أَلا طَرَقَتنا بِالقَرينَينِ مَوهِناً وَقَد حَلَّ في عَينَيَّ مِن سِنَتي غَمضي
أقيما على حر المدى أو ترحلا
ابن المقرب العيوني أَقيما عَلى حَرِّ المُدى أَو تَرَحَّلا فَلَستُ بِراضٍ مَنزِلَ الهُونِ مَنزِلا