العودة للتصفح البسيط الوافر مجزوء الكامل الطويل
يعز علي فقدك يا علي
بهاء الدين زهيريَعِزُّ عَلَيَّ فَقدُكَ يا عَلِيُّ
أَلا لِلَّهِ ذا الأَجَلُ الوَحِيُّ
تَكَدَّرَ فيكَ صافي العَيشِ لَمّا
عَدِمتُكَ أَيُّها الخِلُّ الصَفِيُّ
لَئِن أَخلَيتُ مِنكَ مَحَلَّ أُنسي
فَما أَنا فيكَ مِن أَسَفٍ خَلِيُّ
فَبَعدَكَ لَيسَ يُفرِحُني بَشيرٌ
وَبَعدَكَ لَيسَ يُحزِنُني نَعِيُّ
وَلَوكانَ الرَدى بَشَراً سَوِيّاً
لَهابَكَ أَيُّها البَشَرُ السَوِيُّ
عَصاني الصَبرُ بَعدَكَ وَهوَ طَوعي
وَطاوَعَ بَعدَكَ الدَمعُ العَصِيُّ
وَهَل أَبقَت لِيَ الأَيّامُ دَمعاً
فَيُسعِدني بِهِ الجَفنُ الشَقِيُّ
فَيا جَزَعي تَعَزَّ فَلَيسَ صَبرٌ
وَيا ظَمَأي تَسَلَّ فَلَيسَ رِيُّ
أَتَمضي أَنتَ مُنفَرِداً وَأَبقى
لَقَد غَدَرَتكَ نَفسُكَ ياوَفِيُّ
فَهَل حَقٌّ حَياتُكَ يا زُهَيرٌ
وَهَل حَقٌّ وَفَاتُكَ يا عَلِيُّ
وَحَقّاً صارَ ذاكَ البَحرُ يُبساً
وَصَوَّحَ ذَلِكَ الرَوضُ البَهِيُّ
وَأَقلَعَ ذَلِكَ الغَيثُ المُرَجّى
فَلا الوَسميُّ مِنهُ وَلا الوَلِيُّ
لَقَد طَوَتِ الحَوادِثُ مِنهُ جِسماً
وَلَيسَ لِذِكرِهِ في الناسِ طَيُّ
مَضَوا بِسَريرِهِ وَعَلَيهِ نورٌ
جَلِيٌّ تَحتَهُ سِرٌّ خَفِيُّ
وَفي أَكفانِهِ نَدبٌ سَرِيٌّ
تَخَلَّفَ بَعدَهُ ذِكرٌ سَنِيُّ
عَلى حينَ اِستَفاضَ الذِكرُ عَنهُ
وَحينَ أَتى كَما اِندَفَعَ الأَتِيُّ
وَكَم دَرَّت مَكارِمُهُ لِعافٍ
كَما دَرَّت لِأَطفالٍ ثُدِيُّ
وَكَم أَروى عَلى ظَمَإٍ نَداهُ
سَقاهُ هاطِلُ الغَيثِ الرَوِيُّ
قصائد مختارة
عام 2000
بهاء الدين رمضان ليل / داخلي أقفاص
قد استوى بشر على العراق
البعيث المجاشعي قد استوى بشر على العراق من غير سيف ودم مهراق
يا أيها الملك السامي الذي شرفت
ابن حيوس يا أَيُّها المَلِكُ السامي الَّذي شَرُفَت بِهِ السُعودُ فَما خَلقٌ يُلايِمُهُ
حلفت لهم بأنك ذو يسار
لسان الدين بن الخطيب حَلَفْتَ لَهُمْ بِأَنَّكَ ذُو يَسَارٍ وَذُو ثِقَةٍ وَبِرٍّ بِالْيَمِينِ
يا غافلا عن نفسه
جرمانوس فرحات يا غافلاً عن نفسه احذر فأنت بذاك هالكْ
ألم تر أن الفقر يرجى له الغنى
علي بن أبي طالب أَلَم تَرَ أَنَّ الفَقرَ يُرجى لَهُ الغِنى وَأَنَّ الغِنى يُخشى عَلَيهِ مِن الفَقرِ