العودة للتصفح الرجز الوافر الطويل الكامل
يذود الظبى عنهن والحدق الصيد
ابن القيسرانييذود الظُّبى عنهنّ والحَدَقُ الصِّيدُ
أَمُرْهَفَةٌ بيضٌ ومُرْهَفةٌ سُودُ
وعلى أَنّ أَوْحاهُنّ فتكاً صوارمٌ
صياقلُها أَجفانها والمَراويد
فلا جسمَ إِلاّ بالبواتر مُقْصَدٌ
ولا قلبَ إِلاّ بالنواظر مقصود
وما البارقاتُ الراعدات عواصف
بهمّيَ لولا المُبْرِقاتُ الرَّعاديد
وليس الهوى ما صدّني عنه غَيْرَةٌ
ولا ما لواني عنه لَوْمٌ وتَفْنيد
ولكنه الشّكوى إِلى من أُحبّهُ
وإِن حال صدٌّ دونَها وصناديد
هلِ الرَّوْضُ من تلك المحاسن مُجْتَنىً
أَمِ الحَوْضُ من ذاك المُقَبَّل مَوْرود
وهلْ ظِلُّ ريعان الشبيبة عائدٌ
عليّ ولُقيان الأَحِبّة مَرْدود
وِدادٌ بأَكناف الوفاء مُمَنَّعٌ
وعهدٌ بأَنواءِ الصَّبابة معهود
وإِني لخوّوارُ الشكيمة في الهوى
وإِنْ بات في خدَّيَّ للدَّمع أُخدود
تَنَكَبُّ خوفاً من دمي البيضُ والقَنا
وتُلْوى به في لِيِّهِنّ المواعيدُ
ويَنْزِل لي عن ثارها النَّفَرُ العِدى
وتقتادني في دَلِّها البقرُ الغِيد
ويقطع فيَّ الطَّرْفُ والطرفُ فاترٌ
فقلْ في مَضاءِ السيفِ والسيفُ مَغْمود
قصائد مختارة
لو كنتُ غيري
محمود درويش لو كُنْتُ غيري في الطريق، لما التفتُّ إلى الوراء، لَقُلتُ ما قال المسافرُ
شكى الحمار وهو في البستان
محمد عثمان جلال شَكى الحِمارُ وَهوَ في البُستان مِما يلاقيهِ مِن الأَحزان
خليل الله إني اليوم عانٍ
عمر تقي الدين الرافعي خَليلَ اللَهِ إِنِّي اليَومَ عَانٍ وَإِنِّي لائِذٌ بِرِحابِ فَضلِك
في وهج الستين عاما
هدى أبلان في وهج الستين عاماً تأتين بألق البدايات
رعى الله قوماً في دمشق أعزة
ابن عنين رَعى اللَهُ قَوماً في دِمَشقَ أَعزَّةً عَلَيَّ وَإِن لَم يَحفَظوا عَهدَ مَن ظَعَن
يا سيد السادات جئتك قاصدا
لسان الدين بن الخطيب يا سيد السادات جئتك قاصداً أرجو رضاك وأحتمي بحماكا