العودة للتصفح الكامل الوافر الكامل الكامل
يخفف وطئا حين أمشي وراءه
القاضي الفاضليُخَفِّفُ وَطئاً حينَ أَمشي وَراءَهُ
فَيَبخَلُ عَن عَيني بِمَسِّ تُرابِ
أَبى العَتبَ وَهوَ النارُ بَينَ جَوانِحي
وَأَبخَلُ خَلقٍ باخِلٌ بِعَذابِ
قصائد مختارة
إنا نعلل كلنا بمحال
الشريف المرتضى إنّا نُعلّلُ كلّنا بمحالِ ونُغَرُّ بالغدوات والآصالِ
تعزيت عن حب الضبابي حقبة
أم الضحاك المحاربية تعزّيتُ عَن حبّ الضبابي حقبةً وَكلّ عمايا جاهلٍ ستثوبُ
وكأنما الأغصان يثنيها الصبا
ابن النقيب وكأنما الأغصان يثنيها الصَبَا والبدر من خلل يلوح ويحجب
ولقد نهيتكم وقلت لكم
زهير بن أبي سلمى وَلَقَد نَهَيتُكُمُ وَقُلتُ لَكُم لا تَقرَبُنَّ فَوارِسَ الصَيداءِ
وأما لهذا النيل أي عجيبة
ابن الساعاتي وأما لهذا النيل أيُّ عجيبةٍ بكرٍ بمثل حديثها لا يسمعُ
يوم
محمود درويش منذ الظهيرةِ ’ كان وجه الأفق مثل جبينك الوهميّ’ يغطس في الضبابِ