العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الطويل الطويل
يا وزير العلا ومن حاز مجدا
أبو الحسين الجزاريا وَزِيرَ العُلا ومَن حازَ مَجداً
لم يزل مُشرِفاً على كيوانِ
والذي نالَ كلَّ معنى بديعٍ
فالمعالي له معاً والمعاني
لك وَجهٌ كالشمس في ظُلمَة
الخَطب وكفٌّ كالعارض الهَتَّان
وأياد تَستغَرِقُ الشكرَ حتى
كَلَّ عنها في الوَصفِ كُل لسانِ
يا رئيسَ الزمان دعوةَ عَبدٍ
مُستَجيرٍ من صَرفِ هذا الزمان
ضاقَ ذرعا مما يقاسي من الدهر
ومن جَورِهِ ومما يُعاني
وعتابُ الأقدار لا يَنفَعُ المرءَ
ولكن ما الصبرُ في الإمكان
غَيرُ خاف عنك الذي ناله
بالأمس من نَدَا السُّلطَانِ
وتَمَشَّيهِ بالعمامة والثَّوبِ
ومنديلِ الكُمِّ والطَّيلَسَانِ
خِلعَة تَخلَعُ القلوب كما
يَخلَعُ مَرآهُ العَقلَ عند العيان
قلتُ إذ فُصِّلَت عليه أرى
تُتَلى بالنصِّ فوق الدُّخان
حَسِبَ الناسُ أنه صاحبي
المُفرد لما رأوه في ذا الأوان
ليتَ شعري ما العذر لولا
قضاءُ اللَه في رزقهِ وفي حرماني
ولقد كَدت أن أهيم بِحَملِ
الهم لولا تَعَلِلُّي بالأماني
قصائد مختارة
أنا ابن أبي العاصي وعثمان والدي
الوليد بن يزيد أَنا اِبنُ أَبي العاصي وَعُثمانُ وَالدي وَمَروانُ جَدّي ذو الفَعالِ وَعامِرُ
كلف شجته عشية أوطانه
الكيذاوي كلفُ شجتهُ عشيّةً أوطانهُ بعدَ الملا وتكاثَرت أشجانهُ
اني اتيتك لاجئا
زياد السعودي يا قلبيَ المَنْظومَ في جيدِ السّهَرْ كَمْ مِن وجيبٍ في وتينِكَ قدْ عَبَرْ
جزت النقا فحويت لين غصونه
برهان الدين القيراطي جزت النقا فحويت لين غصونه وكثيب واديه وجيد غزاله
ألا إنني العبد المليك السميدع
محيي الدين بن عربي ألا إنني العبد المليكُ السميدع ولي منزلٌ من رحمةِ الله أوسعُ
بنفسي من تضيء به الدياجي
ابن الخياط بِنَفْسِي مَنْ تُضِيءُ بِهِ الدَّياجِي وَيُظْلِمُ حِينَ يَبْتَسِمُ النَّهارُ