العودة للتصفح الرمل الطويل الكامل الطويل الطويل البسيط
يا والدا يبتغي خيرا لمن ولدا
حسن حسني الطويرانييا والداً يَبتغي خَيراً لِمَن وَلدا
هَذّبْه يَومَك حَتّى تَرتجيهِ غَدا
هذبه وَالنَفس للآداب قابلةٌ
فَإِنَّها فرصٌ يَحظى بِها السُعَدا
ما أَحسن العلمَ وَالإقبالَ في رجلٍ
إِذا هما بِمعالي خُلقه اتحدا
لا تَرأفنّ بِهِ في كسب محمدة
فَما لَنا نَبتغي من نعمة وجدا
وَالطفلُ كَالتبرِ وَالآباءُ صاغتُهُ
فَاصنع تبع وَادّخر خَيراً وَإِن كَسدا
فَإِن تصوّره كَلباً كانَ ذاكَ وَلم
يَصعبْ عليك إِذ صَوّرته أَسدا
قصائد مختارة
غضبت دودان من مسجدنا
الأقيشر الأسدي غَضِبَت دودانُ مِن مَسجِدِنا وَبِهِ يَعرِفُهُم كُلُّ أَحَد
هم عرضوا للبين روحي فأعرضوا
الوأواء الدمشقي هُمُ عَرَّضوا لِلْبَيْنِ رُوحي فَأَعْرَضُوا فَوَدَّعْتُ رُوحي حينَ وَدَّعْتُهُمْ مَعَا
قمر تطلع والهواء سماؤه
أبو الحسن بن حريق قَمَرٌ تَطَلَّعَ والهَوَاءُ سماؤُه مَلأَ النَّواظِرَ والنّفوسَ بَهاؤُه
لنا بهواه حرمة وذمام
ابن المُقري لنا بهواه حرمةٌ وذمامُ دما نابه يا مقلتيهِ حرامُ
يبيت الوحيد الفرد من هو وال
الحيص بيص يبيتُ الوحيدَ الفردَ منْ هو والٌ وكلٌّ اذا ما صَرَّحَ الموتُ أبْترُ
ماذا أصبت من الأسفار والنصب
حافظ ابراهيم ماذا أَصَبتَ مِنَ الأَسفارِ وَالنَصَبِ وَطَيِّكَ العُمرَ بَينَ الوَخدِ وَالخَبَبِ