العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل
يا واحد الأدباء والشعراء
أبو عامر بن مسلمةيا واحِدَ الأدباءِ والشعراءِ
وابنَ الكرامِ السادَةِ النُجباءِ
إني بعثتُ مطيّباً نقّتهُ
من روضِ داري دارِك الغناءِ
من آسه لا زلت تأسو عاطراً
وتبيد ما يعدو من الأعداءِ
يحكي بطيب عرفه وبحسنه
خلقاً خليقاً منك بالأطراءِ
هو كالسماء إذا بدت مخضرةً
لاحت عليها أنجم الجوزاءِ
فاقبله من صب بحبك وده
ألا تزال أخا علاً وعلاءِ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد هذا ضريح ضم لوسيا التي لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك أخوَّي حي على الصبوح صباحا هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا