العودة للتصفح الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف
يا هلال الدياج لح بالنهار
محيي الدين بن عربييا هلال الدياجِ لُحْ بالنهارِ
فلقد أنت نزهة الأبصار
أنت محو وأنت في العين بدر
بتجليك في الضياء المحار
فإذا ما بدا هلالُ المعاني
طالعاً من حديقةِ الأبصار
قل له بالتواضع المتعالي
لا بنفس الدعاء والإنكار
يا هَلاَ بين الجوانح سار
لا تفارق حنادسَ الأغيار
كن عُبيداً بقصرها وملكياً
بعد محوينا لكم في السرار
حكمة قد تحّير الخلق فيها
وسراجان أسرجها بنهار
عجباً في سناهما كيف لاحا
وسناء الشمس مذهبُ الأنوار
كلّ نورٍ في كلِّ قلبٍ مُحار
ما عدا قلب وارثِ المختار
فاشكرِ الله يا أخيّ على ما
وهبته نتائجُ الأذكارِ
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك بأبي من وددته فافترقنا وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك سألونا أن كيف نحن فقلنا من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك كيف أصبحت يا أبا عمرانِ يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك كنت حراً فصرتُ عبد اليماني من هوى شادنٍ هواهُ براني