العودة للتصفح مجزوء الكامل الوافر الطويل الكامل المتقارب الخفيف
يا نبيا سعت إليه المطايا
الشهاب المنصورييا نبيا سعت إليه المطايا
في وهاد مألوفة ونشوز
قلبها من غرامها في حنين
وحشاها من شوقها على أزيز
خصك الله باختصار البلاغا
ت فأديتها بلفظ وجيز
وتميزت فانتصبت لمولا
ك بعزم نصبا على التمييز
عفت دنيا تبرجت لك حسنا
كزليخا تبرجت للعزيز
وجبالا أعرضت عنها وكانت
من سبيك اللجين والإبريز
شرفت حلة الرسالة لما
زنتها من حلاك بالتطريز
لك رعب في قلب كل عدو
كسنا البيض والقنا المهزوز
حبك المحض في خزائن ذي العر
ش لأهليه من أعز الكنوزِ
لو تملت عيني بقبرك أخرى
قبل موى لقلت يا عين فوزي
فعليك السلام والآل والصح
ب نجوم الهدى وأسد البروز
قصائد مختارة
ما ماس غصن أو قوام
حسن حسني الطويراني ما ماس غُصنٌ أَو قوامْ ما دار راحٌ أَو كَلامْ
إذا أطراك إنسان بمدحٍ
جرمانوس فرحات إذا أطراك إنسانٌ بمدحٍ فأطرق نحو قلبك وامتحنْهُ
أيا فاضلا يبدي الصفاء تكرما
ابن النقيب أيا فاضلاً يبدي الصفاء تكرماً فيذكو له منّا الثناء ويُحمدُ
صدت فجذت حبل وصلك زينب
ابن المقرب العيوني صَدَّت فَجَذّت حَبلَ وَصلِكَ زَينَبُ تِيهاً وَأَعجَبَها الشَبابُ المُعجِبُ
يشيح لنا السحر عن طرفه
ابن النقيب يُشِيحُ لنا السِحْر عن طَرْفِه فيدنُو بلحظٍ صحيح سَقيمْ
أخرجوكم إلى الصعيد لعذر
ابن الوردي أخرجوكم إلى الصعيدِ لعذرٍ غيرُ مجدٍ في ملتي واعتقادي