العودة للتصفح الخفيف الطويل البسيط الخفيف الطويل
يا مودع السر سر الله خص به
الحيص بيصيا مودَع السِّرِّ سِرِّ اللّهِ خُصَّ به
ومُجْتباهُ لحفظِ الدين والأُمَمِ
وناشِرَ العدل في الدنيا ومُنْشِرَهُ
من بعد ما كان معدوداً من الرِّمَمِ
وواهِبَ المُدْن والأمْصار حاشدةً
بغير مَنٍّ ولا مَطْلٍ ولا نَدَمِ
هوى لي الجودُ من كفَّيْكَ مُنهمراً
كما استهلَّ مُسِفُّ العارض الرَّذمِ
فقمْتُ بالشكر للنَّعْماء أنْشُرهُ
مُفوَّهاً بين مَنْثورٍ ومُنْتَظِمِ
حتى مَلأتُ بلادَ اللّهِ قاطِبَةً
بمدحِ أبْلَج مِعْوانٍ على الإِزَم
بمُسْتَضيءٍ مُحَيَّاهُ وراحَتُهُ
يُجلِّيانِ كُروبَ الظُّلْم والظُّلَم
وللنَّوالِ تَمامٌ إِنْ مَنَنْتَ بهِ
صَرفت شوْبَ القذى عن خالص الكرم
بَقيتَ للمجْدِ تَبْنيهِ وترْفَعُهُ
فما ينْبتَ فباقٍ غيرُ مُنْهَدِمِ
قصائد مختارة
طاب عيشي برغم أنف العذول
الراضي بالله طابَ عَيْشِي بِرَغْمِ أَنْفِ الْعَذُولِ وَتَمتَّعْتُ مِنْ وِصالِ وَصُولِ
وخالق بنقصان جميع الورى تسد
ابن كسرى وخَالِقْ بنُقْصَاٍن جمَيعَ الورى تَسُدْ فيا سُوءَ ما تلقَاهُ إنْ كنْتَ فاضِلا
يا أيها الصاحب الصدر الذي شهدت
ابن عنين يا أَيُّها الصاحِبُ الصَدرُ الَّذي شَهِدَت بِفَضلِهِ وَنَداهُ البَدوُ وَالحَضَرُ
قد عشقناك لا لأنك أنثى
حمزة الملك طمبل قد عشقناك لا لأنك أنثى منك يقضي أوطاره الشهواني
درب للحبيب
منذر أبو حلتم الشمس تعلن انها في موطني لا .. لن تغيب
أما يستفيق القلب إلا انبرى له
ابن الدمينة أَما يَستَفِيقُ القَلبُ إِلاّ انبَرى لَهُ تَوَهُّمُ صَيفٍ مِن سُعادِ وَمَربَعِ