العودة للتصفح السريع الطويل الكامل المنسرح البسيط
يا من يذم خلائق النمام
أبو الوليد الحميرييا من يذم خلائق النّمامِ
ويحطُّهُ عن خطّه الاكرامِ
فدك اتئد عن لومهِ جهلاً به
فجمالُه زارٍ على اللُّوامِ
هو أشهرُ الخيريّ حُسناً فاحبُهُ
من بينهِ بتحيّةٍ وسلامِ
متنزه عن أن يُرى مُستهتراً
غلا إذا اكتحل الورى بمنامِ
مستطرفٌ في خلقه مستظرفٌ
في خُلقه مُستحسَنِ أَلالمامِ
لم يرض إلا المِسكُ مَسكاً جِسمُهُ
وبهِ يبوح إليكَ في الأظلامِ
والمنتمي أبداً إليه قُصارُهُ
في الفضل أن يُعى إلى النمّامِ
إصفر من حسدٍ له وكآبةٍ
لما شآهُ بحُسنه البسّامِ
أيُقاسُ مٌنفردٌ بظرفٍ مُعجز
بمشاركٍ أخلاق نور
لو كانت الشمس المنيرةُ سرمداً
لم تُلقَ بالاجلال والاعظام
قصائد مختارة
قبر شاعر
علي محمود طه رفَّت عليه مورقاتُ الغصونْ وحفَّهُ العُشْبُ بنوَّارِهِ
ومستهلات كصوب الحيا
الشريف الرضي وَمُستَهِلّاتٍ كَصَوبِ الحَيا تَبقى وَأَقوالُ الفَتى تَفنى
لعمرك ما في الأزد بالملك قائم
الفرزدق لَعَمرُكَ ما في الأَزدَ بِالمُلكِ قائِمٌ وَلا عَدلِ ما أَضحى مِنَ الأَمرِ مايِلِ
أنظر إلى حسن النفوس ولا تكن
نيقولاوس الصائغ أُنظُر إلى حُسن النُفُوسِ ولا تَكُن مُغرىً بتنميق الجُسومِ وظَريفها
انظر إلى الكون وهو في عدم
عبد الغني النابلسي انظر إلى الكون وهو في عدمٍ واطلب له الخالق الذي خلقه
أبلغ حبيبا وخلل في سراتهم
أفنون أَبْلِغْ حُبَيْباً وَخَلِّلْ فِي سَراتِهِمُ أَنَّ الْفُؤادَ انْطَوى مِنْهُمْ عَلى حَزَنِ