العودة للتصفح الخفيف البسيط الوافر الرمل المتقارب
يا من اناجيه اذ تحلو مناجاتي
عمر تقي الدين الرافعييا مَن أُناجيهِ إِذ تَحلو مُناجاتي
أَبُثُّهُ الوَجدَ في شِعري وَأَبياتي
هَب لي رِضاكَ وَهَب لي القُربَ مَكرُمَةً
فَتحاً جَليلاً لِأَحظى بِالمُلاقاةِ
يَضيقُ صَدري بَلِ الدُنيا تَضيقُ إِذا
ما غِبتَ عَنّيَ وَقتاً بَعدَ أَوقاتِ
أَشكو إِلى اللَهِ ما بي مِن نَواكَ عَسى
رَثيتَ لي بَعدَ هاتيكَ الشِكاياتِ
وَهَل أَذِنتَ بِوَصلي دائِماً أَبَداً
كَما أَرجوكَ إِذ تَحلو مُناجاتي
رُحماكَ رُحماكَ يا سِرَّ الوُجودِ أَغِث
مُضنى هَواكَ بِتَحقيقِ البُشاراتِ
وَاِمنُن وَأَنعِم بِكَشفِ الكَربِ مَرحَمَةً
لِيَنجَلي في فُؤادي ضَوءُ مِشكاتي
أَلَستَ كُلَّ المُنى عِندي بِغَيرِ مُرا
دُنيا وَأُخرى وَأَنتَ الرُوحُ لِلذّاتِ
ماذا أَقولُ وَحالي أَنتَ تَعلَمُها
إِذ لَيسَ تَخفى عَلى عُلاكَ حالاتي
صَلّى عَلَيكَ وَأَهلِ البَيتِ قاطِبَةً
وَالصَحبِ رَبُّ الوَرى مُعطي العَطِيّاتِ
قصائد مختارة
قلت لما أتى الكتاب بعنوان
لسان الدين بن الخطيب قُلْتُ لمّا أتى الكِتابُ بعُنْوا نٍ رأيتُ العُيونَ تَقْصِدُ قَصْدَهْ
الناس أولاد حواء سواي أنا
محيي الدين بن عربي الناسُ أولاد حوّاء سواي أنا فإنني ولد للوالدِ الذكرِ
وقد باتت عليه مها رماح
عبيد بن الأبرص وَقَد باتَت عَلَيهِ مَها رُماحٍ حَواسِرَ ما تَنامُ وَلا تُنيمُ
كمقهى صغير هو الحب
محمود درويش كمقهى صغير على شارع الغرباء – هو الحُبُّ... يفتح أَبوابه للجميع.
نفشت فيه عشاء غنم
أمية بن أبي الصلت نَفَشَت فِيهِ عِشاءً غَنَمٌ لِرَعاءٍ ثُمَّ بَعَدَ العَتَمَه
عشقت غزالا يحب النفار
المفتي عبداللطيف فتح الله عَشِقت غَزالاً يُحبّ النّفار وَيَعشَقُ أنِّي لِقَتلي أُساقْ