العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط الطويل الرمل
يا ملكا وهو بالتقى ملك
ابن قلاقسيا مَلِكًا وهو بالتُّقى مَلَكٌ
ووالياً وهو بالعفافِ وَلِي
أَصبحتَ شَمْساً تزيدُها شَرَفاً
حُمْلانُها لا الحُاولُ بالحَمَلِ
واعتدَلَ الدَّهْرُ إِذ عَدَلْتَ فيا
للهِ من عادلٍ ومُعْتَدلِ
وفي سبيلِ السّماحِ مكرُمَةً
نَزَلْتَ منها بمُلتَقَى السُّبُلِ
كفَّاكَ في الغيثِ مثلُ عارِضِهِ
إِذا انْبَرَى فيه ضاربُ المَثَلِ
هيهاتَ كم بالرُّعودِ من قلقٍ
لَهُ وكم بالبروقِ من خَجَل
كنتُ أَذُمُ الزمانُ في جَمَلٍ
أَوْقَعَنِي أُخْتَ وَقْعَةِ الجَمَل
حتى تَوَلَّيْتَ يا محمدُ ما
كانَ تولاه قبل ذاك علي
وهذه الحالُ وَهْيَ مَسْأَلَةٌ
قدِ انْتَقَلْنَا منها إِلى البَدَلِ
ولم أُشاهِدْ ولا سَمِعْتُ بِهِ
من قبلِ ذا اليومِ وَقْعَةَ الإِبِلِ
قصائد مختارة
قالوا فروق الملك دار مخاوف
أحمد شوقي قالوا فَروقُ المُلكِ دارُ مَخاوِفٍ لا يَنقَضي لِنَزيلِها وُسواسُ
لو
محمد عفيفي مطر لو أنني قابلتكم في البعث والنشور مرتعشاً ما بينكم في نُزُلِ الأعراف
أمضرة بالبدر طالعة
الشريف الرضي أَمُضِرَّةٌ بِالبَدرِ طالِعَةٌ عِندَ العُيونِ وَضَرَّةُ الشَمسِ
نب المساكين أن الخير فارقهم
حسان بن ثابت نَبِّ المَساكينَ أَنَّ الخَيرَ فارَقَهُم مَعَ الرَسولِ تَوَلّى عَنهُمُ سَحَرا
حبانا بك الإسعاد لطفا فأبهجا
خليل الخوري حَبانا بِكَ الإِسعادُ لُطفاً فَأَبهَجا وَجادَ فَأَهدى الكَوكَبَ المُتَأجِجا
آب ليلى بهموم وفكر
عبد الرحمن بن حسان آب ليلى بهموم وفكر من حبيب هاج حزني والسهر