العودة للتصفح

يا مغيثاً ما لي سواه مغيث

عمر تقي الدين الرافعي
يا مُغيثاً ما لي سِواهُ مُغيثُ
أَنتَ غَوثٌ لِكُلِّ مَن يَستَغيثُ
أَنتَ رَبّي وَأَنتَ حَسبي لِيَومٍ
يَستَوي فيهِ طَيِّبٌ وَخَبيثُ
عادِياتٌ عَدَت عَلَيَّ فَمِنها
ضاقَ صَدري وَثَوبُ صَبري رَثيثُ
يا عَظيماً يُرجى لِكُلِّ عَظيمٍ
جَلَّ خَطبي قَديمُهُ وَالحَديثُ
فَرِّجِ الكَربَ فَرِّجِ القَلبَ مِنّي
بِحَبيبٍ لَهُ يُساقُ الحَديثُ
آه لو زادَني بِوصلي حَديثاً
مِن حَديثٍ يَحلو بِهِ التَحديثُ
ما بَثَثتُ الشَكوى وَلَم أَشكُ بَثّي
ثَمَّ إِلّا لأَنَّهُ مَبثوثُ
مَن لِصَبٍّ صُبَّ البَلاءُ عَلَيهِ
وَبَراهُ الأَسى وَقامَ الوُعوْثُ
أَنا لَولا بُشرى الحَبيبِ بِبَعثي
يَومَ تَأتي مِنَ السَّماءِ غُيوثُ
لَم أُصَدِّقْ فيهِ الحَديثَ وَإِنْ صَحَّ
حَ وَأَنّي بَعدَ الرَدى مَبعوثُ
رَبِّ ضاعِفْ عَلَيهِ أَزكَى صَلاةٍ
وَسَلامٍ تَطيبُ مِنها البُعوثُ
وَعَلى الآلِ وَالصَّحابَةِ جَمعاً
ما وَرِثنا عَنهُم وَقامَ وَريثُ
قصائد ابتهال الخفيف حرف ث