العودة للتصفح
البسيط
السريع
الوافر
الرمل
الكامل
الرجز
يا مربعا أخنا عليه بلاؤه
الكيذاوييا مَربعاً أخنا عليهِ بلاؤه
بعدَ الخليطِ وطالَ فيه ثواؤهُ
بانَت أَوانس خنسهِ وظبائهِ
فتكنّسته خنسهُ وظباؤهُ
أَنعم سلاماً من كئيبٍ مدنفٍ
مَنَعته عَن سلوانهِ أهواؤهُ
كلفٌ نَأى الأحباب عنه فَأسبلت
عَبراته وتقطّعت أحشاؤهُ
متصعّدُ الأنفاسِ راحةُ قلبهِ
وَصلُ الأحبّةِ والفراق شقاؤهُ
يَعلو حنيناً كلّما حنّت له
تحتَ الرحالِ وأَرزمت أَنضاؤهُ
وَأغنّ مَعسول المَراشف أغيد
يُحيي وَيتلف لطفه وحباؤهُ
قبّلت وردةَ خدّه فتضرّجت
خجلاً وَحال على الخدودِ حياؤهُ
شغفَ الفؤادُ بهِ وهامَ لأنّه
دونَ الأنامِ سقامُه وشفاؤهُ
فَلحاظُ أَعيُنه الفواتر داؤهُ
وَرضابُ مبسمهِ اللذيذ دواؤهُ
وَكأنّما زهر الإقاحةِ كشره
وكأنّما زهر العبير شذاؤهُ
نَشوان ييأس هجره وصدوده
منه ويقطع مزحه ورضاؤهُ
وَأحمّ منبجس المدامعِ نارُه
في بطنه من حيث كان وماؤهُ
بدرٌ يَضوء إذا تَبرقع وجهه
فيشفُّ برقعه به وملاؤهُ
هَطلُ الغزالةِ مرجحنّ لم تزل
مُتواترات بالحيا أنواؤهُ
يَغشى أقاليم البلاد ملثّه
وتعمّ آفاق السماء صباؤهُ
فكأنّ جودَ فلاح وبل ربابه
لمّا تجلجل وبلُه وحياؤهُ
مَلكٌ سَمت شَرفاً سماءُ فخارهِ
حتّى سَمت فوقَ السماءِ سماؤهُ
وفتى يقلُّ البحر عنه مَواهباً
ويخفّ عند وفادِه سنّاؤهُ
أَزرى بنائلِ حاتم وسخائه
في العصر نائلهُ لنا وسخاؤهُ
أَضحت مَساماً لِلوفودِ ربوعه
وَغَدا حمىً للخائفين فناؤهُ
عمّ البريّة عَدلهُ حتّى غدا
بِالذيب يأنسُ في المراعي شاؤهُ
وَجَرى القضاءُ بما جَرت أقلامهُ
وَتصرّفت في شأنه آراؤهُ
يا أيّها الملكُ الّذي اِعترفت له
بِالفضل منه وبالثنا أعداؤهُ
وَسَمت بهِ فوقَ السما أبراجه
وَتَحاسدته جياده ونضاؤهُ
إِنّي هَززت الآن منك مهنّداً
لا ينثني دونَ المرامِ مضاؤهُ
قصائد مختارة
يمشين وهنا وبعد الوهن من خفر
المرار الفقعسي
يَمشينَ وَهناً وَبَعْدَ الوَهْنِ مِن خَفَرٍ
وَمِن حَياءٍ غَضِيضِ الطَّرفِ مَستورِ
إفرست
عمر أبو ريشة
إليك غيرُ الظنّ لايرتقي
يا عاصبَ الغيمِ على المفرقِ
حلفت لنعقدن حلفا علينا
الزبير بن عبد المطلب
حَلَفْتُ لَنَعْقِدَنْ حِلْفاً عَلَيْنا
وَإِنْ كُنَّا جَمِيعاً أَهْلَ دارِ
لا تقل عجزا فأنت المعجز
قسطاكي الحمصي
لا تقل عجزا فأنت المعجز
ولديك الأصبهاني معوز
قال ابن ثابت الذي فخرت به
محيي الدين بن عربي
قال ابنُ ثابت الذي فخرتْ به
فقرُالكلامِ ونشأةُ الأشعار
ذكرت أذكارا فهاجت شجبا
رؤبة بن العجاج
ذَكَرْت أَذْكاراً فَهاجَتْ شَجْبَا
مِن أَنْ عَرَفْت المَنْزِلات الحُسْبا