العودة للتصفح الطويل الطويل الرمل البسيط المتقارب الرجز
يا مؤثر الدنيا على دينه
علي بن أبي طالبيا مُؤثِرَ الدُنيا عَلى دينِهِ
وَالتائِهَ الحَيرانَ عَن قَصدِهِ
أَصبَحتَ تَرجو الخُلدَ فيها وَقَد
أَبرَزَ نابَ المَوتِ عَن حَدِّهِ
هَيهاتَ إِنَّ المَوتَ ذو أَسهُمٍ
مِن يَرمِهِ يَوماً بِها يُردِهِ
لا يُصلِحُ الواعِظُ قَلبَ اِمرءٍ
لَم يَعزِمِ اللَهَ عَلى رُشدِهِ
قصائد مختارة
أصم قطاري يكون خروجه
تأبط شراً أَصَمُّ قُطارِيٌّ يَكونُ خُروجُهُ بُعَيدَ غُروبِ الشَمسِ مُختَلِفُ الرَمسِ
أهم بشكوى الدهر ثم تردني
الحيص بيص أهُمُّ بشكْوى الدهر ثمَّ ترُدُّني عَوارفُ من نُعْماكُمُ ومكارِمُ
وكريم الملتقى ذو لسن
الحيص بيص وكريمُ المُلْتَقى ذو لَسَنٍ خَشنُ الجِدِّ رحيبُ المُسْتظلْ
هذا الوجود الحقيقي الواحد الأحد
عبد الغني النابلسي هذا الوجود الحقيقيْ الواحد الأحدُ يشف عنه لدينا الروح والجسدُ
وإني ومدحي أبا جعفر
الحيص بيص وإنِّي ومَدْحي أبا جعفرٍ بما طابَ منْ شِعْريَ السَّائر
لاهم إني حرم لا حلة
زيد بن عمرو بن نفيل لاهُمَّ إِنِّي حَرَمٌ لا حِلَّةْ وَإِنَّ بَيْتِي أَوْسَطٌ الْمَحَلَّةْ